۳۸۲مشاهدات

القنصلية الأميركية ببنغازي كانت مقرا استخباريا

وقال المسؤول -الذي كان يعمل في وزارة الداخلية الليبية واطلع على سير التحقيقات في مقتل السفير ستيفنز- إن مقر القنصلية المزعوم كان يتبع للمخابرات الأميركية، وإنه كان مخصصا لجمع المعلومات فقط.
رمز الخبر: ۱۵۱۱۵
تأريخ النشر: 16 September 2013
شبکة تابناک الاخبارية: كشف مصدر أمني ليبي رفيع المستوى للجزيرة نت عن الهوية الحقيقية للمكان الذي قضى فيه العام الماضي السفير الأميركي في ليبيا كريستوفر ستيفنز، مؤكدا أنه كان مقرا استخباريا وليس مبنى قنصليا.

وقال المسؤول -الذي كان يعمل في وزارة الداخلية الليبية واطلع على سير التحقيقات في مقتل السفير ستيفنز- إن مقر القنصلية المزعوم كان يتبع للمخابرات الأميركية، وإنه كان مخصصا لجمع المعلومات فقط.

يشار إلى أن السفير ستيفنز قتل في هجوم صاروخي استهدف مقر القنصلية في بنغازي يوم 11 سبتمبر/أيلول من العام الماضي بعيد مظاهرات نظمت قبالتها احتجاجا على عرض فيلم أميركي يسيء إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

ومثلما شكل مقتل السفير وقتها مفاجأة للسلطات الليبية الجديدة, فقد شكل وجود السفير ستيفنز نفسه ببنغازي مفاجأة أخرى, نظرا لعدم وجود مقر دبلوماسي فيها بعد أن كان مقر القنصلية السابقة قد أغلق في أواسط الثمانينيات أثناء توتر العلاقات بين الولايات المتحدة ونظام العقيد الراحل معمر القذافي.

كما أن الإجراءات الأمنية التي تتخذها الولايات المتحدة عادة حول سفاراتها وقنصلياتها عبر العالم في ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 لم تتخذ حول مقر قنصلية بنغازي.

وقال المسؤول الليبي -الذي فضل عدم الكشف عن هويته- إن القنصلية الأميركية ببنغازي لم تكن كذلك، وإنما كانت مقرا للمخابرات الأميركية ومكانا لتجميع المعلومات فقط، مؤكدا أن المؤتمر الوطني العام والخارجية الليبية أكدا صحة هذه المعلومات.

النهاية
رایکم