۶۳۹مشاهدات

والد الشهيد المصلاب يستنكر «تزييف» السلطة وقائع مقتل أبنه

ومن بين المطلوبين الـ 23 المتهمون بإثارة الشغب لايزال ثمانية مطاردين بعد مقتل اثنين منهم فيما سلم بعضهم نفسه طوعا والقي القبض على البعض الآخر.
رمز الخبر: ۱۴۹۰۵
تأريخ النشر: 08 September 2013
شبکة تابناک الاخبارية: أستنكر والد الشهيد أحمد المصلاب قيام شرطة المنطقة الشرقية بتزييف وقائع مقتل أبنه الذي سقط بنيران القوات الأمنية التي داهمت بلدة العوامية صباح الخميس.

وقال أن ماذكر في بيان شرطة المنطقة الشرقية لهو محض كذب وتزييف وقلب للحقائق.

ويضيف قائلا في بيان حصلت شبكة راصد على نسخة منه "الصحيح هو أن ابني (19 سنة) قضى مقتولاً بنيران القوات التي اقتحمت العوامية... حيث صادف مرور ابني في الشارع المحاصر من قبل القوات الامنية فأطلقت النار عليه وأردته قتيلا".

جاء ذلك ردا على المتحدث بأسم شرطة المنطقة الشرقية المقدم زياد الرقيطي الذي قال في تصريح صحفي أمس أن والد الشهيد المصلاب أفاد "عن قيام شخصين ملثمين، يستقلان دراجة نارية، لم يتمكن من التعرف عليهما، بإحضار ابنه المتوفى، وإلقائه أمام منزله في بلدة العوامية".

وأتهم علي المصلاب القوات الأمنية صراحة التي داهمت العوامية بقتله "عمدا ثم تهربت المسؤولية عن مقتله" وقامت بتزييف الوقائع وفبركة الأقوال والحقائق.

وطالب الحكومة في البيان بتشكيل لجنة تقصٍ للحقائف وتقديم المتسببين في مقتل أبنه للمحاكمة والاقتصاص منهم.

وكما طالب بتشريح جثمان ابنه وتسليم صورة عن التقرير الطبيب الشرعي الذي سيثبت "إذا أجري بمهنية ولم يتم التلاعب فيه (سيثبت) نوع الرصاص الذي استخدم في مقتل إبني".

وتمنى المصلاب أن يكون أبنه البكر آخر ضحايا مااسماه "الاستهتار" الذي تمارسه القوات الأمنية بأرواح المواطنين في القطيف.

وأسف أن يكون ابنه الذي يطمح لمواصلة دراسته الجامعية لخدمة وطنه أن يقضى "على يد من يفترض فيهم حمايته وصون أمنه وأمانه" بحسب قوله.

يشار إلى إلى أن السلطات السعودية درجت بين حين وآخر على اجراء مداهمات أمنية عنيفة في بلدة العوامية للقبض على شبان مطلوبين ضمن قائمة أصدرتها شهر يناير 2012.

ومن بين المطلوبين الـ 23 المتهمون بإثارة الشغب لايزال ثمانية مطاردين بعد مقتل اثنين منهم فيما سلم بعضهم نفسه طوعا والقي القبض على البعض الآخر.

النهاية
رایکم