
شبکة تابناک الاخبارية: قال الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور "صبرنا أوشك على النفاذ من الموقف القطري"..
أما
بخصوص تركيا فقال: "لم نتوقع نحن ولا الشعب التركي موقف الادارة التركية
التي يجب ألا تنظر بمنظور كيان او فصيل معين، ونتمني ان تسود العلاقات
الطيبة مع تركيا مؤكداً أن مصر لا تقبل اي تدخل في الشان المصري، ونحن
منفتحين علي العالم وعلي الدول الاخري لكن دون تدخل".
وأكد منصور أن
مصر ملتزمة بدعم القضية الفلسطينية وان الدور المصري لن يتراجع كما انها
ملتزمة بالمعاهدات المبرمة مع اسرائيل، مشيرا إلى أن مصر ضد التدخل العسكري
في سوريا "حيث لابد من إيجاد حلول سياسية للازمة السورية وننتظر نتائج
مفتشى الامم المتحدة".
وفيما يتعلق بفض اعتصامي رابعة العدوية
والنهضة، قال منصور: "حاولنا اتباع كل المراحل السلمية لإنهاء الفوضي وفتح
ممرات أمنة لخروج المعتصمين ولم تتم الاستجابة لكل تلك المحاولات".
وعقاباً
للموقف الذي ادلى به الرئيس المصري فقد تلقت الحكومة المصرية، إخطاراً من
نظيرتها القطرية، بإرجاء تحويل وديعة قطرية بقيمة 2 مليار دولار إلى سندات
لصالح بنك قطر الوطني إلى أجل غير مسمى.
وقالت أن الحكومة القطرية
في إخطارها "نرجئ طرح الشريحتين المتبقيتين من برنامج السندات المتفق عليها
بين مصر وبنك قطر الوطني، ممثلاً عن حكومة قطر، وسيتم تحديد موعد من قبل
البنك وإخطار الحكومة المصرية به لاحقاً”.
جاء هذا الإخطار رداً على
مخاطبات من الوزارة والبنك المركزي المصري للحكومة القطرية بشأن استكمال
برنامج تحويل الوديعة القطرية إلى سندات في بورصة أيرلندا.
النهاية