۵۰۵مشاهدات

ضربة محدودة لاتسقط النظام السوري خدعة استعملها الغرب مع صدام والقذافي لكي لايستعملوا كافة اسلحتهم

فالقول بان الضربة ستكون محدودة ضد النظام هو اسلوب استخدمه الغرب مع صدام ومع القذافي في سبيل التغطية على اهدافه الحقيقية والتي هي الاطاحة بالنظام ولكي لايستعمل النظام كامل اسلحته في المعركة القادمة.
رمز الخبر: ۱۴۶۶۸
تأريخ النشر: 29 August 2013
شبکة تابناک الاخبارية: استخدم الغرب اسلوب مخادع كرره في ضرباته ضد العراق وليبيا هو الاعلان بان الضربة العسكرية التي ستنفذ بحق البلد هي محدودة ولن تؤدي الى الاطاحة بالنظام.

يعيد الغرب تكرار نفس الإدعاء مع سوريا اليوم لكن القضية هنا مختلفة بعض الشيئ فالنظام السوري ليس نظام صدام ولا نظام القذافي فنظام بشار الاسد ظل متماسكاً طوال هذه المدة من الحرب التي فرضت عليه ليس دفاعاً عن النظام فهو ليس بأحسن الانظمة العربية كما انه ليس بأسوئها.

لكن الخبراء يقولون أن النظام لازال يمتلك 90% من قدرته العسكرية وبحسب ادعاءات غربية تقول بأن هدف الضربة العسكرية هو تحقيق التوازن مع المعارضة يعني أن النظام بدأ يتقدم ويكتسح المناطق التي سيطرت عليها المعارضة  لكن هيهات للغرب الذي رعى هذه الجماعات المسلحة أن يتركها دون غطاء وحماية ويسمح لبشار أن يستعيد قوته.

نحن لاندعي بأن النظام السوري هو الافضل للشعب السوري لكنه بلا شك هو افضل من هذه المعارضة التي قامت على اثارة النعرات الطائفية ولو كان للثورة السلمية أن تستمر لكانت قد حققت التغيير في سوريا لكنهم لم يكونوا يريدون تغييراً واصلاحاً كانوا يريدون تدمير سوريا المقاومة تدميرها من الداخل وليس تغيير النظام.

لوكانت الثورة السلمية قد  نجحت لكانت صورة سوريا المقاومة لم يحدث لها اي خدش لكنهم كانوا يريدون كسر صورة سوريا المقاومة وهذا لن يحصل الا من الداخل ومن خلال اثارة النعرات الطائفية .. فأية ثورة مقدسة هذه التي تقوم على أساس اثارة النعرات الحيوانية الغريزية؟

النظام السوري كان غبياً عندما تأخر في احداث التغييرات الديمقراطية في البلد ولو كان قد أجرى انتخابات رئاسية باشراف الامم المتحدة في السنة الاولى من الثورة لكان قد حصل على اصوات الناخبين وخاصة وان المعارضة لاتملك الشخصية التي بامكانها منافسة الرئيس على منصبه ولكان النظام قد نجح بهذا العمل في تقويض  المؤامرة التي استهدفت سوريا.

فالقول بان الضربة ستكون محدودة ضد النظام هو اسلوب استخدمه الغرب مع صدام ومع القذافي في سبيل التغطية على اهدافه الحقيقية والتي هي الاطاحة بالنظام ولكي لايستعمل النظام كامل اسلحته في المعركة القادمة.
رایکم