۵۷۱مشاهدات

يا ملك عبدالله، إذا لم تكن مهتماً بوضع البلاد فكن مهتماً بآخرتك

إذا كنت تعتقد بصحة مواقفكم و إجرائاتكم حيال قضية سوريا و مؤخراً في مصر لإيجاد الحرية علي حد زعمك، فلماذا تحرم أبناء وطنك من هذه الموهبة الإلهية؟
رمز الخبر: ۱۴۶۴۱
تأريخ النشر: 27 August 2013
شبکة تابناک الاخبارية: المعلومات التي تتسرب الي الخارج عبر الإعلام وبشكل غير رسمي، تقول بأنك و بسبب المرض الذي تعاني منه لا تعلم بكثير من ما يحصل حولك من أحداث. وأعتقد أنك قد أحلت مهامك الي أشخاص لا يشفقون لا عليك و لا علي البلد و لا يفكرون الا بمصالحهم و كسب رضا أسيادهم الأجانب.

يا أيها الملك! لقد ناهز عمرك التسعين عاما و بالنظر الي الوضع الصحي الذي تعاني منه فلم يعد هنالك أمل بأن يطول عمرك و أن يكون موتك بعيداً وكل هذا الكلام من المنظر الفيزيولوجي و في الحقيقة أن الأعمار بيد الله لكن أنت قريب من الموت فيزيولوجياً. فهل مازلت محتاجاً لأن تكون مطيعاً للأجانب و أن تكون خاتماً بإصبعهم؟

صحيح أن أغلب الأحداث الأخيرة والجارية في المنطقة بضرركم، لكن هل مازلت في هذا السن، تصر علي أن لا تعطي رأي الشارع أي أهمية و لا تتبع إرادة الشعب.

هل تريد أن تضحّي بآخرتك من أجل عدد من أفراد عائلتك الحاكمة و المتسلطة من الذين سرقوا و خزّنوا أموال الناس و تتجاهل مطالب الملايين من أبناء الشعب الفقراء؟

إذا كنت تعتقد بصحة مواقفكم و إجرائاتكم حيال قضية سوريا و مؤخراً في مصر لإيجاد الحرية علي حد زعمك، فلماذا تحرم أبناء وطنك من هذه الموهبة الإلهية؟

و في النهاية أقول لك، إذا كنت تعتقد بصحة مواقفك وأنها وفقاً للشريعة الإسلامية و بصحة المسار الذي تمشي به فألفت نظرك الي مواقف الكيان الصهيوني تجاه إجرائاتكم بحيث أنهم يأيدون مواقفكم تجاه الدول الاسلامية الاخري لكي يواصلوا إحتلالهم للأراضي الفلسطينية.
رایکم