شبکة تابناک الاخبارية: نقلت القناة العاشرة الصهيونية اليوم، عن بعض المصادر في الدائرة الأمنية أن هناك حالة من الهستيريا في الأماكن المحيطة بمقرات توزيع المجموعات الواقية، حيث يسعى كل مواطن للحصول على الوسائل التي تحميه من الأسلحة الكيماوية مثل الأقنعة الواقية وغيرها من وسائل الوقاية.
وأضافت القناة أن هذه الحالة الهسترية تجتاح تلك النوافذ منذ أمس، ونقلت تصريح أحد المسئولين في الجهاز الأمني بأنه خلال السنوات الماضية كان يتم توزيع الأقنعة الواقية وبعض الوسائل الأخرى، لكنه لم يتم توزيع حقن الأتروبين، مشيرا إلى أن الطواقم الطبية تمكنت من توفير مادة تحمي الجسم من غاز الأعصاب، لكن الخطورة تتمثل في أن الجيش السوري يمتلك العديد من الأسلحة الكيماوية.
وقال المصدر المسئول إن سوريا تمتلك العديد من أنواع السلاح الكيماوي تماثل في خطورتها غاز السارين، مضيفا أن الخطورة الآن في وجود عدة أنواع من الغازات من الممكن تسللها للجسم ليس عن طريق الجهاز التنفسي فقط، بل عن طريق الجلد أيضا، والأكثر تحديا في هذا النوع من الغازات هو أنه يتطلب تدخلا فوريا لمعالجة الحالة، وبعضها من الممكن أن يؤدي للوفاة خلال بضعة دقائق فقط.
وأوضح المسئول الطبي الإسرائيلي بأنه لا يوجد حل أمام هذه الغازات التي تتسرب للجسم عن طريق الجلد سوى الحقن بمادة "الأتروبين”، وهذا ما جعلنا نشدد على أهمية توفير مادة الأتروبين لنتمكن من إنقاذ الضحية في أسرع وقت ممكن، منوها على ضرورة الحقن بهذه المادة.
وأكد المصدر الطبي أنه بحث مع مسئولين بوزارة الدفاع أهمية توفير مادة الأتروبين خاصة وأنها تتميز بمفعول طويل الأمد يتراوح بين ثلاث أو أربع سنوات، الأمر الذي يؤكد أنه من الممكن حقن المواطنين بهذه المادة ليبقى مفعولها ممتدا لعدة سنوات.
وقالت القناة الصهيونية إن قيادات وزارة الدفاع تباحثت مع مسئولين طبيين في مقر قيادات الجبهة الداخلية كيفية التصدي لاستخدام أسلحة كيماوية سورية حال قرر الرئيس السوري مهاجمة إسرائيل ردا على التدخل العسكري الأمريكي ضد دمشق، مضيفة أن الجبهة داخلية أكدت وجود طاقم "الساعة الذهبية” لمواجهة حالات الطوارئ وتوفير الحماية للجسم كله خاصة من الأسلحة الكيماوية.