
شبكة تابناك الاخبارية: قالت صحيفة "إسرائيل هيوم” اليوم، إن طوال عام حكم الإخوان المسلمين لم يكن هناك تهديد على اتفاقية السلام الموقعة بين تل أبيب والقاهرة، مضيفة أنه وبعد عزل الرئيس "محمد مرسي” بدأت مؤخرا تتعالى صيحات عدد من القيادات الليبرالية في مصر تنادي بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد.
وأوضحت الصحيفة الصهيونية بنبرة غلب عليها التخوف أنه خلال اليومين الماضيين بدأت عملية جمع توقيعات من الشعب المصري لإلغاء اتفاقية السلام، مشيرة إلى أن حركة "تمرد” التي دعت للتظاهرات التي انتهت بسقوط "مرسي” تقود هذه الحملة الهادفة لإلغاء اتفاقية كامب ديفيد.
وأكدت "إسرائيل هيوم” أن مطالب إلغاء اتفاق كامب ديفيد تزايدت مؤخرا في الشارع المصري خاصة عقب موقف واشنطن من الأحداث الجارية في مصر والتي هددت بإلغاء المساعدات العسكرية التي تتلقاها مصر من أمريكا والتي تشكل صمام أمان لاتفاق السلام الموقع بين القاهرة وتل أبيب.
وأرجعت الصحيفة الصهيونية المطالبات المصرية بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد إلى شعور المواطنين بتقييد الاتفاقية للقوات المسلحة المصرية، وانتشار القوات على الحدود بين البلدين، مضيفة أن دعوة إلغاء الاتفاقية تلقى ترحيبا واسعا بالشارع المصري، حيث أعلن منسقي الحملة في يوم واحد عن جمع 300 ألف توقيع.
وقالت "إسرائيل هيوم” إن ما يعزز الاستجابة لهذه الدعوات هي بعض تصريحات القيادات السياسية المصرية والدولية بتورط إسرائيل في نشر الفوضى في مصر، موضحة أن إيران من أبرز الدول التي تصرح بهذه الشكوك حول تورط تل أبيب في إثارة الفتنة بمصر.