۴۹۶مشاهدات

أمٌّ وعشرة أبناء يسكنون منزلاً بلا ماء ولا كهرباء منذ تسعة أشهر

ولكننا لم نخرج منه حتى الآن، فلا مكان سيأوينا غيره أنا وأبنائي العشرة»، وأشارت أم أحمد إلى أنه لولا تفضُّل أحد الجيران عليها وإمدادها بوصلة كهرباء لتشغيل مكيف المنزل، لمات أبناؤها من شدة الحرارة،
رمز الخبر: ۱۴۴۶۵
تأريخ النشر: 20 August 2013
شبكة تابناك الاخبارية: تعيش صالحة علي «أم أحمد» في منزل بلا ماء ولا كهرباء منذ تسعة أشهر، تُكابِد مشاق تغيُّر الفصول عليها وعلى أبنائها العشرة،

 فقد هجرجها زوجها بعد تقاعده وتزوَّج بأخرى، تاركاً لها مسؤولية الأبناء، تقول أم أحمد «هنا أعيش منذ 25 عاماً، فزوجي عمل عسكرياً وتقاعد وتركنا في هذا المنزل وحيدين أنا وعشرة أبناء، ليس لنا معين غير الله، ولم يعد النظام يسمح لنا بالعيش في هذا المنزل بعد تقاعده، ونحن مهدَّدون بالطرد، ولكن إلى أين نذهب ونحن بلا مُعيل؟!».

وفي الوقت الذي يعيش فيه الناس منعَّمين أمام أجهزة التكييف هاربين من الجو الحار، لا تعرف أم أحمد كيف تمنح أبناءها بعضاً من الهواء البارد، خاصة أن المنزل بلا كهرباء، تقول «تم فصل الماء والكهرباء عنا كإجراء روتيني من قِبل العمل، لكي نترك المنزل مضطرين،

ولكننا لم نخرج منه حتى الآن، فلا مكان سيأوينا غيره أنا وأبنائي العشرة»، وأشارت أم أحمد إلى أنه لولا تفضُّل أحد الجيران عليها وإمدادها بوصلة كهرباء لتشغيل مكيف المنزل، لمات أبناؤها من شدة الحرارة،

تقول «نجتمع ليلاً في المجلس لننام أمام المكيف ثم نُطفئه صباحاً، فلن نقدر على أن نشغله طوال اليوم، ونخاف أن يعطب ولا نقدر على تصليحه، كما أن أحد الجيران تفضَّل علينا بوصلة لتشغيل ثلاجة المنزل جزاه الله عني وعن أبنائي خير الجزاء».

وتتمنى أم أحمد أن يتم تمديد فترة بقائها وأبنائها في المنزل، وإعادة الكهرباء والماء حتى يجدوا مسكناً آخر، وتقول «وحده الله يعلم بحالنا، فظروفنا المادية أصبحت صعبة جداً، وأسأل الله أن يكفيني وأبنائي شر الفقر، وأن يرزقنا من حيث لا نحتسب».

وقد تواصلت مع جمعية الجبيل الخيرية، حيث أكد الأمين العام للجمعية أحمد السويدي، أنه ستتم دراسة حالة أم أحمد وأبنائها، وعمل الواجب معها، بعد التأكد من وضعها وحاجتها.
رایکم