۱۲۵۰مشاهدات
رمز الخبر: ۱۴۳۷
تأريخ النشر: 28 October 2010
شبکة تابناک الأخبارية: اكتوبر كاثرين اشتون الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية ومن خلال عدم ردها علي الاسئلة التي طرحها امين المجلس الاعلي للامن القومي الايراني سعيد جليلي حول المحادثات النووية تكون قد مرت بحالة 'تجاوز دبلوماسية الرد'.
   
وحاولت كاثرين اشتون وفي رسالة بعثتها يوم الجمعة 22 تشرين الاول / اكتوبر الجاري الي سعيد جليلي امين المجلس الاعلي للامن القومي كبير المفاوضين الايرانيين مع الدول الاعضاء ‌في مجموعة (5+1) ،مرة‌ اخري ان ترمي كرة المحادثات في الملعب الايراني.

وعلي عكس ذلك فان ايران اكدت مرارا استعدادها للتفاوض مع دول 5+1 اما الغرب لم يتخد حتي الان اي اجراء يظهر بان دول (5+1) مستعدة للعودة الي طاولة المفاوضات في اجواء عادلة.

وتضم مجموعة (5+1) والتي دعت كاثرين اشتون ،ايران للمحادثات بالنيابة عنها ،تضم الدول الخمس الدائمة‌ العضوية في مجلس الامن / امريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين / بالاضافة الي المانيا.

وعقدت الجولة الاخيرة من المحادثات بين ايران والدول (5+1) في اكتوبر 2009 اي قبل عام من الان.

وقال سعيد جليلي في رسالة بعثها في السادس من تموز/ يوليو 2010 ، ردا علي عرض المحادثات الذي تقدمت به مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاترين اشتون، 'من اجل استهلال المحادثات، من الضروري تقديم اجابات عن الاسئلة الثلاثة التالية'.

وتساءل جليلي 'هل الهدف من استئناف المحادثات هو التعاون أم مواصله العداء والمواجهه مع حقوق الإيرانيين'.

وأضاف 'هل ستلتزمون بمنطق المحادثات الذي يتطلب تجنب فرض تهديدات وضغوط علي ايران'.

ويقول السؤال الثالث الذي وجهته إيران 'من اجل توضيح مبادئ المحادثات الثنائية، ما موقفكم (موقف الغرب) فيما يتعلق بالأسلحة النووية التي يمتلكها الكيان الصهيوني'.

في الوقت الذي لم ترد مجموعة (5+1) علي الاسئلة التي طرحها امين المجلس الاعلي للامن القومي سعيد جليلي فان الاتجاهات الدولية تصدر اشارات تتناقض وسلوك هذه الدول. التوجهات التي بدأت باعلان استعداد اشتون باستئناف المحادثات بعد التصويت علي قرار مجلس الامن 1929 وقادت الي عدم الرد علي رسالة سعيد جليلي . ولو كان هناك تفسير مقتضب لرسالة جليلي لادركنا ان معايير السلوك الغربي تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت في طريق احادي الجانب وتعاني من ازدواجة بحيث ان هذا الطريق في تناقض واضح حتي مع المسارات المعلنة‌ من قبل الغرب.

وفي الحقيقة فان رسالة الجمهورية الاسلامية الايرانية هي نوع من تمهيد الارضية للمحادثات والتي لم تكن ممهدة في مراحل مختلفة . وخلال السنوات الماضية كانت المحادثات تجري في اجواء الحوار لاجل الحوار واهداف المحادثات كانت غير واضحه المعالم اما حاليا فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن خلال اعلان سياسة شفافة وتحديد هدف المحادثات ،اعادت اتجاه وتعريف المحادثات الي وضع جديد. اعادة‌ التعريف الذي تشكل اسسه الاسئلة الاربعة التي طرحها رئيس الجمهورية والاسئلة الثلاثة التي طرحها امين المجلس الاعلي للامن القومي .

وفي الوقت نفسه فان اشتون تمثل مجموعة من الدول التي تعتبر المحادثات طريقا لممارسة المزيد من الضغوط وتسعي ومن خلال تقييم الاجراءات ،الي وضع مسار المحادثات في طريق 'الحوار في ظل الضغوط'.

ويمكن وصف موقف الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية كاثرين اشتون حاليا ب' تجاوز دبلوماسية الرد'.

وبينما كانت تسعي اشتون خلال الاسابيع الماضية الي وضع دبلوماسية الجمهورية الاسلامية الايرانية في عملية الرد لاجل الرد فان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبفهمها لمثل هذا المسار سعت الي اظهار مسؤوليتها في الدفاع عن مواقفها من خلال الاعلان الصريح والشفاف لمجالات وارضية ومسار المحادثات والكشف عن اشارات التناقض في انماط وسلوك الاطراف الاخري في المحادثات. ان محصلة عمل كهذا يمكن ان تساعد علي اخراج مجالات استمرار عملية الحوار من اجل الحوار واعطاء اعادة‌ تعريف عن المحادثات من خلال اتاحة‌ اجواء ‌الحوار لتحقيق الاهداف.
رایکم
آخرالاخبار