۶۴۶مشاهدات

السيد نصرالله جال ومغنية أثناء حرب تموز في شوارع بيروت وإشتروا «بوظة وسندويشات»

ولفت في حديث تلفزيوني الى أنه “دائما كان يُعرَض علينا أن يبقى السلاح معنا في مقابل أن نقدم التزاماً ولو ضمنيا بالبقاء خارج قضية فلسطين ومواجهة الاطماع الاسرائيلية، للاميركيين في الواسطة والانكليز والفرنسييين وغيرهم”.
رمز الخبر: ۱۴۳۴۵
تأريخ النشر: 19 August 2013
شبكة تابناك الاخبارية: أكد السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله في مقابلة تلفزيونية مع قناة الميادين أنه خرج من الضاحية الجنوبية هو والشهيد القائد عماد مغنية وجالوا في شوارع بيروت في حرب تموز يوليو 2006 وإشتروا "بوظة وسندوشات”، ثم عادوا أدراجهم الى الضاحية.

وعلي صعيد أخر قال الأمين العام لـ”حزب الله” أنه "لن "يحلّوا عنا” "طالما المقاومة ملتزمة بالقضية المركزية للأمة وملتزمة بحماية لبنان والدفاع عن سيادته، المشكلة الحقيقية لأميركا والغرب وحتى جزء كبير من النظام العربي معنا بالتحديد اننا مقاومة والمشكلة ليست داخلية”.

ولفت في حديث تلفزيوني الى أنه "دائما كان يُعرَض علينا أن يبقى السلاح معنا في مقابل أن نقدم التزاماً ولو ضمنيا بالبقاء خارج قضية فلسطين ومواجهة الاطماع الاسرائيلية، للاميركيين في الواسطة والانكليز والفرنسييين وغيرهم”.

وأوضح أن "نائب الرئيس الاميركي السابق في عهد جورج بوش الابن ديك تشيني قدم عرضا كبيرا لنا عبر شخص أميركي من اصل لبناني يقضي بالاعتراف بنا دوليا وبقاء سلاحنا معنا كما ان يزيلون حزب الله عن قائمة الارهاب، بشرط ان نقدم التزاما شفهيا في غرفة مغلقة. ونحن رفضنا فلا نستطيع ان نقدم لأحد هكذا التزام وما قيمة هذا السلاح اذا لم يكن للدفاع عن قضية وبلد؟”.

وتابع "عندما اخترنا هذا الطريق اجمعنا عليه وقدمنا فيه خيرة الشهداء وبالتالي هذا الموضوع ليس قابلا للنقاش. المشكلة الحقيقية معنا اننا مقاومة ومصرون على أن نبقى مقاومة، وهذه قضية إيمان ومبدأ”.

في سياق منفصل، وحول التفجير الذي وقع في اللبونة، أوضح السيد نصرالله أن "العبوات جديدة وليست لغما من مخلفات الجيش الاسرائيلية، الاولى فجرت في القوة الاسرائيلية الخاصة وعندما تدخلت القوة الثانية فجرت العبوة الثانية وسقطت واصيبت. فما جرى في اللبونة مؤخرا هو أن الاسرائيلي حاول ان يخفف الموضوع وبعض اللبنانيين ايضا وهذا مفهوم، ما حصل ان هناك مجموعة اسرائيلية عسكرية كانت تخترق الاراضي اللبنانية وانفجر فيها كما يقولون بالصدفة لغم قديم. ما جرى باللبونة هو خرق اسرائيلي حيث دخلت مجموعتان اسرائيليتان، هذه المنطقة بالتحديد كانت تحت مرأى المجاهدين في المقاومة وكان لدينا معلومات مسبقة ان الاسرائيليين سيمرون من المنطقة فتم زرع عبوات هناك وعندما جاؤوا هم تم تفجير العبوات”.

وجدد التأكيد على أن "العملية مقصودة ولم تكن لغما من مخلفات العدوان”، لافتا الى أن "خرق اللبونة ليس الاول الذي يقوم به جيش الاحتلال الاسرائيلي، ومن المضحك أنه بعد 65 سنة من التجربة مع الاسرائيلي يطلب أحد في لبنان من الامم المتحدة ان تردع اسرائيل”.

وزاد "بدأنا نشعر مؤخرا بخروقات اسرائيلية على الحدود ذات طابع عملاني لعمليات قد تستهدف المقاومة والناس، وهذه العملية في اللبونة قد لا تكون الاخيرة ولن نتسامح مع الخروقات البرية لأرضنا، سنواجه بالطريقة المناسبة في أي مكان نعلم فيه أن الاسرائيلي دخل الى اراضينا ولن نقبل بهذه الخروقات البرية، فأي مكان يدخل اليه الاسرائيليون داخل لبنان سنواجهه ولن نسمح لهم بالدخول”.

وعن "صمت الطبقة السياسية اللبنانية”، رأى السيد نصرالله أنه "ليس مستغربا وبعض القوى في لبنان لا تعتبر اسرائيل عدوا”. ووصف في موضوع طلب الرئيس ميشال سليمان تقديم شكوى ضد خرق اسرائيل باللبونة الى الامم المتحدة بأنه "موقف ضعيف”، موضحا أنه "نقبل ان يساوي المجتمع الدولي بين الضحية والجلاد ونقبل ان يدين اسرائيل ويديننا. فمن حقنا الا نسكت عن اي خرق لأرضنا، هذه الخروقات الاسرائيلية ذات طابع عملاتي ولها اهداف عملاتية وهذا امر لا يمكن السكوت عنه”. ورأى في عملية اللبونة أن "الاسرائيلي فوجئ كما كان واضحا بمقدار ما تسرب من معلومات”.

وأعاد الى الأذهان أنه "بعد 25 أيار العام 2000 إحتفل الناس بالتحرير ونحن منذ اليوم الثاني اعتبرنا انه يجب ان نتهيأ لحرب تشنها اسرائيل على لبنان”، مشيرا الى أن "المقاومة في لبنان ألحقت هزيمة استراتيجية تاريخية باسرائيل في العام 2000 وهذا باجماع اسرائيلي. فالاسرائيلي له ثأر تاريخي مع المقاومة في لبنان”.

ولفت الى أنه "عندما حصل أسر الجنديين الاسرائيليين كنا جاهزين لمواجهة أي حرب وكنا ننتظرها سابقا ونعتقد أنها تأخرت العام 2006، والمقاومة لم تكن مرتبكة وقلقة بل كان لديها وضوح في المعركة لأن هذا كان محضر مسبقا”.

وإستطرد "في حرب تموز 2006 كان الهدف الاصلي الحاق القدر الاكبر من الخسائر في العدو، وفي بعض الاماكن تركنا للأخوة حرية التقدير، والاخوة قرروا ان يصمدوا حتى آخر نفس في مارون الراس. في عيتا كان لدينا عدد كبير من الاخوة وقد مرت فترة انقطع الاتصال معهم وعشنا في جو استُشهادهم، وعندما عاد الاتصال معهم تكلم معي الحاج عماد مغنية وقلت له: "لا تلزمهم البقاء في المكان للقتال” ولكن الاخوة اخذوا قرارا بالبقاء حتى آخر لحظة. أما في بنت جبيل فكان القرار بالبقاء والقتال حتى النهاية ومنع الاسرائيلي من الدخول اليها، ومن اليوم الاول كان حسابنا ان الحرب بالحد الادنى ستبقى لشهور وكنا جاهزين لذلك”.

وزاد في هذا السياق، "ما ضربناه من صواريخ قليل نسبة لما كان لدينا وحتى المعدل لما اطلقناه من صواريخ كان محسوبا، فبالامكانية الميدانية وانتشار المقاومين كنا نستطيع ان نضرب عددا كبيرا من الصواريخ، ولكن في حساباتنا اننا نريد الذهاب الى معركة طويلة ولا نريد انتهاءها لأن صواريخنا انتهت. كنا مستعدين لمعركة طويلة ليس لأقل من ستة أشهر. فالوقت عند الاسرائيلي ضاق وقد أخذ الامور الى "الآخر” ونحن تناسبنا مع هذا التصعيد لاسقاطه”، مشيرا الى أن "بقاء التواصل في حرب تموز بين غرفة العمليات المركزية وغرف العمليات في المناطق والمقاتلين كان من عناصر القوة”.
رایکم