۹۶۹مشاهدات

ربيع سوري ضد الدولة اللاسلامية في العراق والشام

وطالب الناشطون الجيش الحر المتواجد في الرقة بحماية الأشخاص الذين ظهروا في مقاطع "داعش" المصورة، بالإضافة إلى المحاولة إلى جانب الهيئة الشرعية لتقويض نفوذ "داعش" في الرقة.
رمز الخبر: ۱۴۲۲۵
تأريخ النشر: 11 August 2013
شبكة تابناك الاخبارية: يزداد الحنق على تصرفات دولة اللإسلام في العراق و الشام، في الرقة المحررة يوماً بعد يوم، و لا زالت الاعتصامات المدنية المطالبة بإطلاق سراح الموقوفين لديها مستمرة، مع ظهور خلافات جديدة مع كتائب معارضة، وصلت إلى حد الاقتتال والاتهام بالعمالة.

وقال ناشطون إن "داعش"، وهو الاسم المختصر الذي بدأ الناشطون المعارضن استخدامه للدلالة على دولة العراق والشام، أصبحت من أكثر التنظيمات كرهاً من قبل سكان الرقة، فهي على حد تعبيرهم تخطف باسم الإسلام وتقتل باسم الإسلام وتكفر المسلمين باسم الاسلام، كما أن كل من ينتقدهم يتعرض للسجن وما هو أبعد من ذلك أحياناً.

وأوضح الناشطون أن "داعش" هو الفصيل الوحيد الذي لا يتعرف بالهيئة الشرعية ولا ينصاع لأوامر أحد، وأن أحد مشكلاته التي قد تسبب حرباً كبيرة في الرقة، هي الاشتباك مع لواء أحفاد الرسول التابع للجيش الحر لأسباب واهية، ومن ثم اتهامه اللواء بضم خلايا نائمة تابعة للنظام.

وفي تفاصيل الحادثة من بدايتها، قالت مصادر ميدانية إن حاجزاً للواء أحفاد الرسول استوقف عناصراً تابعين لـ"داعش"، إلا أنهم لم يستجيبوا ما أدى إلى حصول اشتباك بين الطرفين، ومن ثم تطور الأمر ليصل إلى اتهام لواء أحفاد الرسول بضم خلايا نائمة تابعة للنظام، وتجنيد الشبان وتهريب عناصر من الفرقة 17، علماً أن الفرقة المذكورة محاصرة من قبل عدة كتائب منذ شهور مضت.

ونشر "داعش" مقطعاً مصوراً يظهر اعترافات من قال إنهم عناصر تابعون للواء أحفاد الرسول، وهم يعترفون بعمالتهم للنظام، إلا أن ناشطين أكدوا أن الظاهرين في المقطع المصور هم أشخاص مختطفون من قبل "داعش"، وتم استخدامهم بهذه الصورة بعد الانتفاضة الشعبية في وجههم في الرقة.

وطالب الناشطون الجيش الحر المتواجد في الرقة بحماية الأشخاص الذين ظهروا في مقاطع "داعش" المصورة، بالإضافة إلى المحاولة إلى جانب الهيئة الشرعية لتقويض نفوذ "داعش" في الرقة.
رایکم