
شبكة تابناك الاخبارية: طرح رئيس حركة النهضة الاسلامية التي تقود الحكومة التونسية مشروع استفتاء شعبي لتحديد مصير الحكومة والمجلس التأسيسي إذا اصر المحتجون على التظاهر المطالبة بحل الحكومة والمجلس.
وفجرت التظاهرات بعد اغتيال المعارض محمد البراهمي أسوأ أزمة سياسية في البلاد منذ الاطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل اكثر من عامين في انتفاضة شعبية.
وقال الغنوشي في مقابلة نشرتها صحيفة "لوسوار" البلجيكية "ان وجود شارعين في تونس بات امراً واقعاً، ونحن في نهاية المرحلة الانتقالية ونرفض العودة الى نقطة الصفر"، مضيفاً "لم يعد جائزاً لجوء كل طرف الى الشارع، ونحن نفكر بفكرة الدعوة الى استفتاء كحل للازمة".
وكان رئيس الحكومة علي العريض قد تطرق الى هذا الاحتمال في التاسع والعشرين من تموز/ يوليو الماضي.
واضاف الغنوشي ان "الدعوة الى حل المجلس التأسيسي فشلت واصحاب هذه الدعوة كمن تسلق شجرة وبات لا يعرف كيف ينزل منها"، مبيناً ان "الراي العام رفض دفع البلاد نحو الفراغ"، معلناً تأييده لتشكيل "حكومة موسعة".
ورجح ألا يقدم حزب النهضة مرشحاً للانتخابات الرئاسية المقبلة، موضحاً "إذا لم نقدم مرشحاً فمن المنطقي جداً ألا ندعم اي مرشح لكي نكون على مسافة واحدة من جميع المرشحين".