۴۰۶مشاهدات

أحمدي نجاد يحذر الكيان الاسرائيلي من زرع الفتن بالمنطقة

وقال احمدي نجاد ان الكيان الصهيوني مظهر للفكر المادي الاستعماري مشيرا الى ان اللوبي الصهيوني يدير مقدرات العالم ولا يتجاوز عددهم 60 ألف شخص.
رمز الخبر: ۱۴۰۵۸
تأريخ النشر: 02 August 2013
شبكة تابناك الاخبارية: حذر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الكيان الاسرائيلي من زرع الفتن في دول المنطقة، مؤكدا أن الهدف من وجود هذا الكيان هو السيطرة على العالم الاسلامي.

وشدد احمدي نجاد في كلمته بمراسم احياء يوم القدس العالم اليوم في جامعة طهران ان الهدف من وجود الكيان الصهيوني هو السيطرة على العالم الاسلامي.

واشار الرئيس الايراني الى ان الكيان الاسرائيلي يتدخل في شؤون العالم الاسلامي عبر أساليب وطرق متعددة ويحاول جاهدا بث الفرقة بين المسلمين، داعيا الى تعرف البشرية على جرائم هذا الكيان الغاصب.

واوضح ان الذين يرفعون راية حرية الرأي والفكر يمنعون الحديث حول حقيقة وجود الكيان الصهيوني وقضية المحرقة وقال ان الاجابة على الأسئلة المتعلقة بالمحرقة يكشف حقيقة وجود الكيان الصهيوني ومن يقف وراءه.

وقال احمدي نجاد ان الكيان الصهيوني مظهر للفكر المادي الاستعماري مشيرا الى ان اللوبي الصهيوني يدير مقدرات العالم ولا يتجاوز عددهم 60 ألف شخص.

واضاف ان الصهيونية لا تمت لليهودية ولا لأي دين آخر بصلة واضاف ان القضية ليست مساحة من الأرض وانما القضية هي نهب ثروات العالم الاسلامي والسيطرة عليه.

وقال انه يخطئ من يظن ان ما يجري في فلسطين المحتلة مجرد صراع بين الفلسطينيين والصهاينة لافتا الى ان المفاوضات مع الكيان الصهيوني لن تصل الى نتيجة.

وتابع احمدي نجاد القول نحن لسنا دعاة حروب وانما ندعو الى المفاوضات السياسية بشرط أن تكون عادلة.

وتطرق الى يوم القدس العالمي وقال ان يوم القدس العالمي لا يقتصر على دولة وقومية معينة وانما قضية البشرية كلها.

واكد ان الامام الخميني قدس سره بدد كل مخططات اعداء الامة الاسلامية واعاد القضية الفلسطينية الى الأمة الاسلامية.

واشار الرئيس الايراني الى الخلافات في المنطقة وقال ان الكيان الصهيوني والذين يدعموه مسرورون للخلافات والصراعات والحروب الجارية في دول المنطقة.فالمتطرفون الذين يقطعون الرؤوس ويشقون الصدور في دول المنطقة مرتبطون بالكيان الصهيوني. وأضاف: لا ينبغي أن ننخدع بظاهر أولئك الذين يقتلون المسلمين فهم عملاء الكيان الصهيوني.

واضاف ان السبيل لوضع حد للفوضى والاحتجاجات في دول المنطقة يتمثل في الحوار بين الجميع.

دعا الأحزاب والحكومات في دول المنطقة إلى الالتفات إلى مؤامرات الأعداء؛ وقال: سيأتي دور حكومات المنطقة عندما يفرغ الأعداء من الشعوب.

كما دعى شعوب المنطقة إلى نبذ الصراعات والخلافات فيما بينها.

وحذر الصهاينة من أن: الصحوة ستصلهم ولن يدوم سرورهم كثيرا.. فولى عهد الاستكبار والاستعباد ولا عودة له.
رایکم