۴۰۰مشاهدات

رداً علي الرئيس اللبناني: السلاح في المخازن عند الاحتلال غير شرعي

كذلك إن حديثك عن تداول السلطة امر مهم جداً وكذلك حديثك عن ان الانتخابات هي استفتاء من اجل القضايا الكبرى هو امر هام وكلام رجل دولة، واسمح لي بكل تواضع ان اقول ذلك فأنا لست من يستطيع تقييم كلامك وخبرتك ومسؤولياتك.
رمز الخبر: ۱۴۰۵۲
تأريخ النشر: 02 August 2013
شبكة تابناك الاخبارية: كتب شارل أيوب يوم أمس في صحيفة الديار مقالا رد فيها علي ما قال اليوم الرئيس البناني ميشال سليمان حول السلاح الشرعي و ال غير شرعي و كان يقصد سلاح المقاومة و هكذا الكاتب اللبناني المحنك:

احترامي ..
في كلمتك يا فخامة الرئيس ينشرح الصدر عندما تتحدث عن نموذج الدولة وعن مبادئ قيمها والأسس التي تقوم عليها الدولة. وأرتاح وأنا كمواطن من المواطنين للمواصفات والدقة التي تتحدث فيها عن قيام الدولة وعن كيفية جمع طاقات المجتمع وفي ذات الوقت تعاطي الدولة اللبنانية مع الخارج، اضافة الى تركيزك على دور الجيش. اضافة الى قولك أنه ليست الظروف الاستثنائية هي وسيلة للديكتاتورية وللتلطي خلفها من أجل حكم احادي واتخاذ قرارات لا يشارك فيها الشعب.

كذلك إن حديثك عن تداول السلطة امر مهم جداً وكذلك حديثك عن ان الانتخابات هي استفتاء من اجل القضايا الكبرى هو امر هام وكلام رجل دولة، واسمح لي بكل تواضع ان اقول ذلك فأنا لست من يستطيع تقييم كلامك وخبرتك ومسؤولياتك.

انما يا فخامة الرئيس، عندما تقول أنك تحيي في عيد الجيش ذكرى تسلم السيوف وتذكر انك تسلمت السيف وفرحت يومها مثلما يتسلم الضباط اليوم سيفهم، فهل ظروف اليوم هي مثل الظروف التي تسلمت فيها السيف سنة 1970؟

هل كانت تجرأ فصيلة من الجيش اللبناني على الرد على الجيش الاسرائيلي عندما يتجاوز الحدود او عندما دخل لبنان سنة 1970 وفي زمانك عندما كنت ضابطا وملازما اول ولذلك اسألك عندما تتحدث عن لا شرعية من سلاح الشرعية وانت تقصد حزب الله الا اذا اوضحت انك لا تقصده هل كنت سنة 1979 نجرأ كجيش لبناني او قيادتنا تعطينا اوامر ضد الجيش الاسرائيلي ام ان الجيش اللبناني كان لا يرد على الجيش الاسرائيلي ويتركه يدخل اراضيه ويحتلها كما احتلها عشرين سنة ولم نفعل شيئا.

اليوم وقد اصبحت عمادا ثم قائدا للجيش ثم رئيسا للجمهورية اسألك انت العماد الرئيس ميشال سليمان، اليوم هل تستطيع دبابة اسرائيلية ان تدخل الاراضي اللبنانية دون ان تنشب حربا او تخاف اسرائيل من ردات الفعل وهل كان ذلك حاصلا يوم تسلمت سيفك وتخرجت ضابطا، هل كنت وقتها تستطيع او تتلقى اوامرا بضرب الجيش الاسرائيلي اذا دخل الاراضي اللبنانية ام كنا نسكت عن الاعتداءات واحتلال اسرائيل لارضنا.

من ايام سعد حداد الى كفركلا الى تجربة اديب سعد الى تجربة اللواء لحد، هل تحرك الجيش وقام بإزالة الاحتلال الاسرائيلي عن الارض اللبنانية؟ هل أعطته القيادة السياسية الامر بمواجهة الجيش الاسرائيلي الذي احتل ارضنا عشرين سنة؟ ام ان الفارق كبير بين اليوم الذي تسلمت فيه سيفك سنة 1970 وكانت اسرائيل تسرح وتمرح لا بل تدخل قلب بيروت سنة 1973 وتقتل قادة في بيروتهم في فردان، وانت كنت ضابطا في الجيش وليس عندك قدرة على ردع اسرائيل فيما انت اليوم رئيس جمهورية وعماد قائد جيش سابق، فهل الوضع هو ذاته؟ هل تستطيع اسرائيل ان تفعل ما كانت تفعله يوم استلمت انت سيفك؟ هل تستطيع اسرائيل ان ترهبنا وتسيطر علينا كما كانت مسيطرة يوم استلمت سيفك واصبحت ضابطا في الجيش برتبة ملازم وملازم اول ونقيب وغيرها؟ هل استطعت طوال تسع سنوات وانت قائد جيش ان تعطي امرا واحدا باطلاق رصاصة على جندي اسرائيلي وهو يحتل الجنوب؟

بالله عليك، انا لا اضع الحق على قيادة الجيش بل على القيادة السياسية ولكن اسألك، طوال تسع سنوات وانت قائد للجيش هل اعطيت مرة واحدة امرا بإطلاق رصاصة على جندي اسرائيلي وهو موجود في النبطية او قلعة الشقيف او الخيام او مرجعيون او كل الجنوب على طول الشريط الحدودي ولماذا لم تفعل ذلك؟

أليس السبب ان القيادة السياسية لا تعطي الامر. ثانيا اليس السبب انه ليس لدينا قوة عسكرية رادعة تستطيع الوقوف في وجه اسرائيل؟

عندما وقفت الدولة تتفرج على الاحتلال الاسرائيلي وعندما شعر ابن الجنوب واهالي البقاع الغربي والبقاع وعندما شعر شبان من كل لبنان ان اكبر اهانة لنا هي احتلال اسرائيل لنا عشرين سنة لأرضنا واقامة مراكزها على ارضنا ونحن لا نطلق رصاصة، والجيش لا احد يعطيه امرا بالدفاع عن ارض لبنان فنشأت المقاومة وبدأت القتال ضد اسرائيل، بدأت من كلاشنكوف عادي بدأت من قذيفة ار بي جي، بدأت بعدد ذخيرة لا تكفي لقتال يومين على بعضهما البعض. بينما الطائرات الاسرائيلية والبوارج والطائرات الحربية الحديثة اف 16 وأف 15 اضافة الى طائرات الاباتشي تسيطر على الجنوب وفوق لبنان كله فقامت المقاومة بديلا عن تقصير الدولة ولا اريد تقصير الجيش لأن الجيش بأمرة السلطة السياسية ولكن الم نشعر نحن كضباط وانت استلمت السيف وانا استلمت السيف الم نشعر بأن كرامتنا مهانة لأن العدو الاسرائيلي يحتل ارضنا؟ ألم نشعر ان اسرائيل دخلت الى بيروت وأحرقتها وأحرقت عاصمة عربية ولم يحصل هذا في تاريخ العرب ولم نقاوم لا بل كانت فئة من الجيش تدل الجيش الاسرائيلي على الطرقات وعلى الوصول الى مراكز يجب ضربها برأيهم تخص الفلسطينيين او احزاب لبنانية مناوئة لإسرائيل.

هل انت قادر يا فخامة الرئيس اليوم على اعطاء امر للجيش اللبناني بالقتال لإزالة الاحتلال في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا؟ هل انت قادر يا فخامة الرئيس على ردع الطيران الاسرائيلي الذي يخرق الاجواء اللبنانية كل يوم؟

كيف كنت تشعر عندما كنت نقيبا ومقدما وعميدا وعمادا واسرائيل تحتل الشريط الحدودي والبقاع الغربي وانت لا تستطيع اعطاء امر اطلاق النار على الجيش الاسرائيلي، ولماذا لم تفعل وانت قائد جيش بينما المقاومة فعلت ذلك وضحت بشبانها، واعود واقول لا الومك لأنه قرار السلطة السياسية ومجلس النواب والوزراء ولكن لا يجوز الحديث عن سلاح شرعي وغير شرعي لأنه اذا كان هنالك من سلاح شرعي فهو السلاح الذي قاتل اسرائيل، واذا كان هنالك من سلاح غير شرعي الا على الورقة والقلم والقيود فهو السلاح الذي لم يقاتل اسرائيل.

ماذا تفيدنا مئات مخازن الاسلحة للجيش اللبناني اذا لم تستعمل منها طلقة رصاصة ضد الجيش الاسرائيلي فيما كانت المقاومة تقاتل اسرائيل في الخيام ومرجعيون والنبطية والشقيف وكل يوم تدفع شهداء واسلحة وذخيرة.

بدأت طاقة المقاومة ببندقية كلاشنكوف ووصلت الى صاروخ يضرب تل ابيب ومطار بن غوريوم ان شاء الله واصبحنا نردع اسرائيل والحقنا بها الهزيمة عبر تحرير الجنوب بطاقاتنا، وما هي طاقاتنا؟ هل هي الرصاصة في البندقية؟ هل طاقاتنا هي قذيفة ار بي جي، كلا ان طاقاتنا كانت الدماء التي تجري في عروقنا والايمان الذي في نفسنا موقفنا الاخلاقي والانساني وعزة النفس دفعنا الى عدم السكوت عن احتلال العدو الاسرائيلي لأرضنا ولذلك قاتلنا وحررنا الجنوب وهذا السلاح هو الشرعي، اما السلاح الذي بقي في المخازن عندما دخلت اسرائيل سنة 1982 كل لبنان ووصلت الى البترون واجتاحت بيروت واحرقت العاصمة العربية الوحيدة التي تم احراقها، لم يستعمل مخزن ذخيرة واحد من الجيش اللبناني ضد اسرائيل، فلماذا؟ وهل علينا ان نسكت عن هذا الامر؟ ام نحاكم السلطة السياسية يومها على انها خانت الامانة من مستوى رئيس الجمهورية الى غيرهم ممن سكتوا عن احتلال اسرائيل ودخولها لبنان واحتلالها.

اقول لك انا كنت ضابطا في الجيش ولم اصدق ان الجيش الاسرائيلي سيصل الى وزارة الدفاع ولن نطلق رصاصة عليه، لا بل وصلت شاحنة اسرائيلية وسيارة جيب فوقفت على حاجز مدخل وزارة الدفاع ووقف الجنود اللبنانيين محتارين الى ان جاء ضابط لبناني تفاوض مع الضابط الاسرائيلي ثم اعطى امر للجندي اللبناني بفتح الباب ودخلت الآليات الاسرائيلية الى وزارة الدفاع، ثم خرجت من الوزارة، فقط للتسجيل لدى الجيش الاسرائيلي انه دخل وزارة الدفاع، ثم انتشر الجيش الاسرائيلي واخذ مبنى في ثكنة الفياضية والذي اعطى مبنى ثكنة الفياضية ضابط في الجيش وعندما قام الضابط الاعلى منه واقول اسمه وهو العميد جان ناصيف وقال له عيب يا فلان تأتي مع الجيش الاسرائيلي ضد الجيش اللبناني وتعطيه هذا المبنى داخل الثكنة ونحن بحاجة اليه، قال له انت خائن مع الفلسطينيين لا نريدك اذهب من هنا، وسكت العميد جان ناصيف.

هذا جزء يا فخامة الرئيس ولو اردنا الكلام الحقيقي لقلنا ان كل من سكت على مستوى القيادة العليا عن اجتياح اسرائيل لبنان وصولا لحدود البترون فيجب محاكمته فهذا هو الكلام الحقيقي. وما الشرعية بالنسبة للسلاح؟ ان تكون في مخزن ولا تستعمل عندما يدخل العدو الاسرائيلي الى لبنان؟ ام السلاح الشرعي الذي يتم استعماله ويتم الدفاع فيه عن ارض لبنان وتنزف الدماء على تراب لبنان من شبان يدافعون عن لبنان وارضه وكرامته.

يا فخامة الرئيس، التاريخ سجل كل شيء، سجله علينا، سجله عليك، سجله على الحكومة وعلى الدولة وعلى الجميع. ولا يمكنك ان تنكر انك عندما استلمت السيف كنا تحت السيطرة الاسرائيلية، ولا يمكنك ان تنكر انه سنة 1982 وكان معك السيف دخلت اسرائيل واحتلت لبنان. واعود واكرر لا احمل اي ضابط او اي جندي او رتيب بل السلطة السياسية التي لم تعطينا القرار للدفاع عن ارضنا، ولكن بعد ان انتصرنا سنة 2000 وحررنا الجنوب بالسلاح الشرعي لأن السلاح الشرعي هو الذي يدافع عن لبنان ويحرره، ثم هزمنا اسرائيل في 12 تموز 2006 بالسلاح الشرعي، وهنا التحم السلاح الشرعي التابع للمقاومة وللجيش اللبناني لأن الاثنين قاتلا اسرائيل وسقط منهما شهداء، لذلك لا يجب الكلام عن ازدواجية السلاح بل يجب الكلام عن وحدة السلاح. متى كانت وحدة السلاح في وجه اسرائيل يكون السلاح شرعيا، وعندما لا يكون في وجه اسرائيل لا يكون شرعيا.

اما عن التدخل خارج الحدود وتقصد تحرك حزب الله في القصير وعملياته او دخوله الى سوريا، نعم نحن لن ننتظر المخطط الاسرائيلي الاميركي ليسيطر علينا، ولن ننتظره ان يحتل دمشق ويهيمن عليها، ولن ننتظره ان يدخل من البقاع علينا، ولن ننتظر المخطط اللوبي الاسرائيلي الاميركي ان يسقط سوريا لنخضع من بعدها لإسرائيل.

نحن نعم، تدخل حزب الله بعد ان رأى ان الخطر كبير وواجب قومي، واسألك ما هو موقفك من تركيا التي لم تترك مسلحا متطرفا واصوليا في العالم وارسلته الى سوريا؟ ماذا عن بقية الدول التي ارسلت الاسلحة والاموال لإسقاط النظام في سوريا؟ هل هذا هو ميثاق الجامعة العربية؟ هل يجب على لبنان السكوت عن عدم تنفيذ ميثاق الجامعة العربية حيث يمنع حرب دولة عربية على دولة عربية اخرى كما حصل من دول عربية ضد سوريا ولماذا هذه الهجمة ضد سوريا، مع العلم اني في الفترة الاخيرة لم اعد متحمسا جدا للتصرف السوري لأني لم اكن اعرف ان الفساد وصل الى هذا الحد. لكن انا مع سوريا الممانعة، انا دمي لسوريا، ان سوريا هي دولة الممانعة، ان سوريا الدولة التي دعمت حركات الجهاد الاسلامي وحركة حماس وحركة فتح وحزب الله وكل القوى التي تريد قتال اسرائيل. ان سوريا لم تخضع لأميركا يوم احتلت العراق وجاءت تفرض شروطها علينا، فرفضها الرئيس بشار الاسد وخاطر اكبر مخاطرة تاريخية وواجه اميركا، ولم تفعل معه شيئا. بل وقعت في بئر عميق وفي فخ العراق وانهزمت وانسحبت.

طبعا نحن نتدخل في القصير ونتدخل في كل مكان عندما نرى ان جحافل التكفيريين والاصوليين وغيرهم آتون لخلق نظام الظلام لوضعنا في الظلمة، ولحكم ديكتاتوري لا يعرف رأي آخر ولا يقبل برأي آخر. ورأينا كيف وصل الدكتور احمد مرسي وزاد كمية الغاز لإسرائيل واعطاها سعر الغاز بسعر ارخص، وكيف فتح الحدود مع اسرائيل وكيف اغلق السفارة السورية بدل ان يغلق السفارة الاسرائيلية فقام بإغلاق سفارة سوريا وفتح السفارة الاسرائيلية.

وها هو الشعب المصري يحاكم مرسي وأتباعه، ولست انا من يحاسب او من يقول. ان التدخل خارج الحدود عندما تكون النار مشتعلة وستدخل الى الدار واجب، وان حزب الله قام بواجب قومي اخلاقي انساني تاريخي، سجله التاريخ على انه وقف في وجه العدو الاسرائيلي الآتي من الظهر لطعننا في ظهرنا بخنجر مسموم.

لن نكون ضمن كماشة اسرائيلية تطوقنا من الجنوب الى الشمال، ومن الشرق الى الغرب، وطبعا ان تدخل حزب الله غير موازين القوى وأدى الى رفع المعنويات لدى الشعب السوري والشعب اللبناني وشعورهما بأنهما يقاتلان في وجه اللوبي الصهيوني الاميركي، وفي وجه الهيمنة الاسرائيلية علينا، وان حرب سوريا هي مثل حرب 12 تموز 2006 ومثل تحرير الجنوب سنة 2000.

وهل على حزب الله ان ينتظر طعنه في ظهره كي يتحرك؟ ثم هنالك سؤال، وسرد بسيط للأمور، بدأت احداث سوريا وتم السماح بالمظاهرات الشعبية شرط الا يكون فيها سلاح، وظهرت اكبر مظاهرة في مدينة حماه والشعب السوري له مطالب محقة ومظلوم في امور نتيجة تصرف ضباط مخابرات كانوا فاسدين، والشعب السوري له الحق بالحياة والراي الآخر والنقاش. والشعب السوري له الحق بالمطالبة بالاصلاح ولكن هذا كله يحصل بالحوار السياسي ويحصل بالنضال الشعبي ولكن ما الذي حصل؟ هل بدأ حزب الله بالدخول الى سوريا اولا ام بدأت قوى اسلامية سلفية بالدخول من الشمال الى سوريا وتهريب السلاح الى منطقة تلكلخ والى القصير والى حمص والى باب عمرو وكيف تم اكتشاف الانفاق من حمص باب عمرو الى الحدود اللبنانية، الم يكن ذلك مخططا سابقا في مؤامرة من اجل اسقاط ممانعة سوريا ضد اسرائيل واميركا قبل سنة من تدخل حزب الله؟ وبدأ تدخل حزب الله في نخوة دينية لحماية مقام السيدة زينب عليها السلام.

ان الشقيق اذا وقع في ضيق فلا بد من مساعدته، وسوريا وقعت في ضيق ووقعت في مؤامرة، ووقعت ضحية اكبر هجوم عليها كوني وتاريخي، فهل نتركها تسقط كي يربح اللوبي الصهيوني الاميركي ام نهب لمساعدتها؟ وهذا القرار في مساعدة سوريا هو قرار وطني عربي واجب على كل دولة عربية كانت ان تفعله بدل ان ترسل الاسلحة والسلفيين والاموال لاسقاط النظام بدل ان تخطط لاسقاط النظام السوري.

لو فعلت الدول العربية ربع الجهد الذي فعلته ضد سوريا وقامت به ضد اسرائيل ودفعت جزءً من الاموال لدعم حركات مقاومة اسرائيل، لكانت اسرائيل في ضعف وفي وضع صعب، بينما تم دفع مليارات وارسال اسلحة لإسقاط النظام في سوريا، فما هي الاولوية؟ مقاومة اسرائيل ام اسقاط النظام في سوريا؟ وماذا تنفذ الدول العربية 22 دولة الا السكوت عن الجريمة عندما يتم احتلال العراق وتهجير 7 مليون من سكانه وتقسيمه الى خمس دول وعشرين دولة عربية تؤيد القرار الاميركي وتسكت.

والآن نرى نفس المنظر عشرين دولة ضد سوريا واول قرار يأخذه الاخوان في مصر اغلاق السفارة السورية وطرد السفير وفتح سفارة اسرائيل على مصرعيها وترخيص الغاز وضخ مزيد من الغاز الى اسرائيل.

كلا يا فخامة الرئيس، نحن لسنا من رأيك، نحن مع سلاح الشرعية وسلاح الشرعية بالنسبة لنا هو السلاح الذي يقاتل اسرائيل والسلاح الغير شرعي هو السلاح الذي يرى الاحتلال الاسرائيلي على ارضه ولا احد يستعمله لإزالة الاحتلال.
رایکم