
شبكة تابناك الاخبارية: تطرقت صحيفة "إلبايس" الإسبانية الواسعة الانتشار لموضوع شغل الرأي العام الإسباني، أخيرا، بخصوص أقوال إمام مغربي بمدينة سبتة أثناء خطبة له دعا فيها الله أن يرهب رجال الشرطة الإسبانية الذين وصفهم بالظالمين والمعتدين، وأن ينزل عليهم العذاب.
وقال في فيديو، انتشر سريعا على مواقع التواصل الاجتماعي: "اللهم أرهبهم في بيوتهم وأنزل عليهم العذاب من حيث لا يحتسبوا".
ويظهر الفيديو الإمام المغربي طارق حمودي، وهو يلقي خطبة أمام زمرة من الشباب في مسجد "ابن رشد" بحي "بنزو"، ذي كثافة سكانية غالبيتها الساحقة من المغاربة.
ويأتي موقف الفقيه المغربي كرد فعل على الحملات التمشيطية المكثفة التي قامت بها عناصر الشرطة الإسبانية، منتصف شهر يوليوز الجاري، للبحث عن مغاربة مرشحين للهجرة إلى سوريا لأجل الجهاد بعد توصلها بمعلومات في هذا الشأن من الأمن المغربي، في إطار التعاون الأمني المشترك بين البلدين.
وبالفعل، تمكنت من إلقاء القبض على ثمانية مغاربة كانوا على وشك مغادرة سبتة في اتجاه سوريا.
وقوبلت هذه الاتهامات باحتجاجات كبيرة من طرف الساكنة المحلية، التي نظمت وقفات احتجاجية أمام مفوضية الشرطة الرئيسية بسبتة مطالبة بالإفراج عنهم فورا.
وكانت تقارير أمنية أوروبية أشارت إلى تنامي أنشطة التيار السلفي في سبتة، خصوصا أنه من بين خمسين مهاجرا أوروبيا ضبطوا أثناء محاولة تجاوز الحدود التركية في اتجاه سوريا لأجل الجهاد، كان من بينهم إثنا عشر إسبانيا أغلبهم منحدرون من سبتة.