۱۱۲۳مشاهدات

العمال البريطانيون يتظاهرون احتجاجاً على خطط الحكومة لتقليص الانفاق

وستفقد الكثير من الدوائر الحكومية ربع ميزانياتها كما يتوقع وزراء فقدان نحو نصف مليون وظيفة من وظائف القطاع العام.
رمز الخبر: ۱۳۹۳
تأريخ النشر: 24 October 2010
شبکة تابناک الأخبارية: تعد نقابات العمال البريطانية لسلسلة من التظاهرات في أنحاء المملكة المتحدة ضمن احتجاجاتها على خطط الحكومة لتقليص الإنفاق.

ومن المتوقع أن يعلن السكرتير العام لمؤتمر اتحادات العمال برندان باربر أمام تجمع في لندن اليوم السبت أن اتحادات العمال تقوم بتوحيد جهود المستفيدين من الخدمات الحكومية وكذلك الجماعات المعنية ضد هذه التخفيضات.

ويأتي ذلك في أعقاب إعلان المؤتمر عن تنظيم مظاهرة كبرى يوم 26 آذار/مارس العام المقبل في حديقة هايد بارك بالعاصمة لندن.

ويتوقع أن يخسر نحو 490 ألفا من العاملين في القطاع العام وظائفهم بسبب هذه التخفيضات، وهي الأشد والأوسع منذ عقود.

وتقول الحكومة إن الخفض في الإنفاق ضروري من أجل تقليص العجز في الميزانية والبالغ 155 مليار جنيه استرليني، كما أنه سيعزز الاقتصاد البريطاني على المدى الطويل.

وترمي الحكومة إلى توفير مبلغ 83 مليار جنيها استرلينيا خلال 4 سنوات.

وسيتجمع متظاهرون خارج مقر اتحاد عمال المواصلات والنقل البحري يستمعون لخطاب من بوب كرو السكرتير العام للاتحاد ومن مات راك رئيس اتحاد عمال المطافئ الذي يقوم بإضراب عام حاليا في لندن.

ويتوجه المتظاهرون بعدها إلى مقر مؤتمر اتحادات العمال.

كما يتوقع أن يتظاهر الآلاف عبر شوارع المدينة الاسكتلندية إدنبرة حيث سينقل نحو مائة حافلة المتظاهرين من جميع أنحاء اسكتلندة.

وتم تحديد موعد ااتظاهرة الكبرى في آذار بعد رفض رؤساء الاتحادات الأقل تشددا لإقامتها قبل نهاية العام الحالي.

وتظاهر عاملون في قطاعي الصحة والتعليم ومجالس المقاطعات والمطافئ قبل إعلان وزير المالية جورج أوزبورن عن هذه التخفيضات الأربعاء الماضي.

وقد أدانت النقابات العمالية والمعارضة في بريطانيا إعلان الحكومة عن اكبر خفض في الانفاق العام في البلاد منذ عقود.

وقال حزب العمال المعارض إن خطط الحكومة لمعالجة العجز في الميزانية البريطانية هي مقامرة متهورة، دافعها فكري وليس اقتصادياً.

وتظاهر أكثر من ألف شخص في لندن، ودعا عدد من رؤساء النقابات العمالية الى احتجاجات واسعة كالتي تجري في فرنسا.

ومع ذلك، قال اتحاد الصناعات البريطانية إن التوفير أمر أساسي.

وستفقد الكثير من الدوائر الحكومية ربع ميزانياتها كما يتوقع وزراء فقدان نحو نصف مليون وظيفة من وظائف القطاع العام.
رایکم