۹۸۰مشاهدات

صور وصول الرئيس الايراني إلی بيروت وسط ترحيب شعبي

وفوض مجلس الوزراء اللبناني خلال جلسته ليوم الثلاثاء، الوزراء المختصين التوقيع على الاتفاقات التي يتم التوصل اليها مع الجانب الايراني، فيما اجل البحث في ملف شهود الزور الى جلسة تعقد الاسبوع المقبل، حرصا على اجواء زيارة الرئيس الايراني.
رمز الخبر: ۱۲۶۰
تأريخ النشر: 13 October 2010
شبکة تابناک الأخبارية: وصل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد صباح اليوم الاربعاء، الى العاصمة اللبنانية بيروت على رأس وفد رفيع، في زيارة وُصِفَتْ بالتاريخيَّة وتستغرق يومين.

وكان في استقبال الرئيس الايراني حشود شعبية ووفود سياسية تقدمها رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي أجرى له مراسم استقبال رسمي في قصر بعبدا، والذي من المقرر ان تليه محادثات يشارك فيها رئيسا الحكومة سعد الحريري ومجلس النواب نبيه بري.

وسيوقع احمدي نجاد 15 اتفاقية بين البلدين على ان يقوم غدا الخميس بجولة في الجنوب للاطلاع على مشاريع الاعمار الايرانية بعد العدوان الاسرائيلي.

وقبيل مغادرته ايران، قال الرئيس احمدي نجاد: ان "لبنان هو النقطة المحورية في المقاومة"، ورأى ان هذا البلد "يلعب دورا ممتازا بهذا الصدد".

واوضح ان الهدف الرئيسي لزيارته هو تعزيز "العلاقات الثنائية في مجالات مختلفة واجراء محادثات ومشاورات مع المسؤولين اللبنانيين حول مواضيع اقليمية ودولية".

ومن المقرر ان يقوم الرئيس احمدي نجاد يوم غد الخميس، بجولة في قرى الجنوب المحررة للاطلاع على مشاريع الاعمار التي انجزتها ايران بعد العدوان الاسرائيلي على لبنان.

وتاتي زيارة الرئيس الايراني وسط ترحيب سياسي وشعبي بالزيارة التي وصفت بالتاريخية. وقد تطورت العلاقات بين البلدين منذ انتصار الثورة الاسلامية، ولم تتوان ايران عن تقديم الدعم الاقتصادي للبنان والوقوف الى جانبه ضد الاعتداءات الاسرائيلية.

الى ذلك، رحبت كتلة المستقبل البرلمانية بزيارة الرئيس احمدي نجاد للبنان، واعتبرت بعد اجتماع بقيادة رئيسها فؤاد السنيورة ان الزيارة تاتي في اطار تعزيز العلاقات اللبنانية الايرانية، وعلى قاعدة الاحترام الكامل لسيادة البلدين واستقلالهما.

في سياق اخر، دعت كتلة المستقبل جميع الاطراف اللبنانية الى التمسك بنقاط الاجماع الوطني للحفاظ على الاستقرار السياسي في لبنان.

وفوض مجلس الوزراء اللبناني خلال جلسته ليوم الثلاثاء، الوزراء المختصين التوقيع على الاتفاقات التي يتم التوصل اليها مع الجانب الايراني، فيما اجل البحث في ملف شهود الزور الى جلسة تعقد الاسبوع المقبل، حرصا على اجواء زيارة الرئيس الايراني.

وكان الرئيس الايراني اجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري بشار الاسد، كما اجرى اتصالا هاتفيا مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بحثا خلاله سبل تنمية العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين، وناقش الجانبان اهم القضايا على الساحتين الاقليمية والدولية.

كذلك اجرى الرئيس احمدي نجاد اتصالا هاتفيا مع الملك الاردني عبد الله الثاني بحثا خلاله العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية.

رایکم