۴۶۲مشاهدات
۱

السيد فضل الله: مصر ستنهض من أزمتها وتعود إلى دورها الريادي

وحذر من "مخطَّط يُرسم للمنطقة، لكي تغرق في الفتن المذهبيَّة والقوميَّة والعرقيَّة، لاستنزاف مقدراتها، وإضعاف مواقع القوة فيها، خدمةً لمصالح الكيان الصهيوني والاستكبار".
رمز الخبر: ۱۲۳۵۴
تأريخ النشر: 22 April 2013
شبکة تابناک الاخبارية: أكد السيد علي فضل الله أنَّ "الرهان يبقى على المرجعيات الإسلاميَّة الواعية والحريصة، وعلى رأسها الإمام الأكبر شيخ الأزهر، لما يمثله من موقعيَّة إسلامية كبيرة قادرة على جمع المسلمين وتوحيد كلمتهم في مواجهة أعدائهم، وفي مقدمهم الكيان الصهيوني والاستكبار العالمي".

كما أكد، رئيس المؤتمر الشَّعبي اللّبناني كمال شاتيلا، على رأس وفد، أن "مصر ستنهض من الأزمات التي تعانيها لتعيد إنتاج دورها إسلامياً وعربياً وأفريقياً"، داعياً إلى "تعاون المسلمين والعرب جميعاً، وخصوصاً المخلصين والغيارى، لمساعدتها على الخروج من أزمتها الراهنة، ولا سيما على المستوى الاقتصادي، معتبراً أنه من الظلم والإجحاف أن نحاكم التجربة المصرية بعد الثورة بطريقة انفعالية وبأحكام ارتجاليَّة، لأننا نعتقد أنَّ هذه التَّجربة تحتاج إلى المزيد من الوقت لكي تتبلور ويشتد عود القوى التغييرية فيها، سواء الإسلامية أو المسيحيَّة أو الوطنيَّة أو اليساريَّة وغيرها".

وشدد على أن "من واجبنا عدم رجم هذه التَّجربة بالحجارة، بل السعي إلى إرشادها وتقديم ما يمكن لها من نصح، بعيداً عن أي خطاب انفعالي متشنج".

وحذر من "مخطَّط يُرسم للمنطقة، لكي تغرق في الفتن المذهبيَّة والقوميَّة والعرقيَّة، لاستنزاف مقدراتها، وإضعاف مواقع القوة فيها، خدمةً لمصالح الكيان الصهيوني والاستكبار".

وأشار الى أن "روح الوحدة متجذّرة في نفوس اللبنانيين وعقولهم، بالرغم من محاولات البعض للعمل على تخويف المسلمين والمسيحيين من بعضهم البعض، أو تخويف اللبنانببن من أجل دفعهم إلى التقاتل والتحاقد".

وشدد على أنَّ "الرهان يبقى على كل الواعين في ساحاتنا، للعمل على تعزيز هذه الوحدة، ونزع فتائل التفجير، من خلال الحوار والانفتاح وحماية البلد من تداعيات ما يجري حوله".

من أثنى رئيس شاتيلا على "الدور الوحدوي الَّذي يقوم به السيد علي فضل الله، وسعيه الدائم للجمع والتقريب بين المسلمين خاصة، واللبنانيين عامة، ومتابعته لرسالة المرجع فضل الله(رض) ونهجه وفكره الذي نحن في أمس الحاجة إليه لمواجهة المراحل الصَّعبة التي تمر بها الأمة، وما يحاك للمنطقة العربية والإسلامية من مؤامرات".
آراء المشاهدين
لايمكن نشره: ۰
قيد الاستعراض: ۱
المنتشرة: ۱
محب الزهراء
|
Iran, Islamic Republic of
|
۱۴:۰۲ - ۱۳۹۲/۰۲/۰۲
لعنة الله على ابيه القواد الذي نكر مقام السيدة الزهراء
رایکم