۶۶۱مشاهدات

تشييع مهيب للعلامة الفضلي وسط حضور أهلي وعلمائي كبير

وتحت حرارة الشمس اللاهبة وتزاحم الحشود التي سدّت الأفق رفرفت عشرات الرايات الحسينية الملونة على جانبي الموكب.
رمز الخبر: ۱۲۲۲۶
تأريخ النشر: 10 April 2013
شبکة تابناک الاخبارية: شارك الآلاف عصر الثلاثاء في تشييع العلامة الراحل الشيخ عبدالهادي الفضلي في موكب مهيب وحضور علمائي وأهلي لافت توافد من مختلف أرجاء المنطقة الشرقية بالسعودية.

وفور الانتهاء من اقامة صلاة الجنازة التي أقيمت في ساحة عامة، انطلق موكب تشييع الراحل مخترقا شوارع مدينة سيهات في محافظة القطيف باتجاه مقبرة المدينة حيث ووري الثرى.

وقدر عدد المشيعين الذي توافدوا من مختلف مناطق الأحساء والقطيف والدمام الى محل اقامة الراحل بعشرات الآلاف.

وتقدم موكب التشييع العشرات من أبرز رجال الدين الذين طالما عرفوا الراحل استاذا ومربيا اشتغل بالعلم والتأليف على مدى عقود طويلة من حياته.

وخلال الموكب الذي استمر لنحو ثلاث ساعات سارعت آلاف الأيدي لرفع نعش الراحل الذي غطي بلفافة سوداء مطرزة بالآيات القرآنية ذهبية اللون.

وتحت حرارة الشمس اللاهبة وتزاحم الحشود التي سدّت الأفق رفرفت عشرات الرايات الحسينية الملونة على جانبي الموكب.

وصدحت طوال الموكب أصوات الرواديد الحسينيين بقصائد رثائية تنعى الراحل في وقت أجهش الكثير من المشيعين بالبكاء.

وعرف الفقيد الفضلي باعتباره عالما بارزا طوال حياته التي بدأت بين كتاتيب البصرة حيث ابصر النور مرورا بالنجف الأشرف والدراسة على كبار مراجعها وانتهاء بعودته لبلاده وانخراطه في السلك الأكاديمي استاذا في اللغة العربية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة.

وكان الراحل الفضلي أحد الأصدقاء وثيقي الصلة بالشهيد محمد باقر الصدر الفقيه والمفكر العراقي الكبير وصاحب سلسلة "اقتصادنا" و"فلسفتنا".
رایکم