۹۸۸مشاهدات

العرب وايران واسرائيل

عبدالله الحسني
رمز الخبر: ۱۱۵۶
تأريخ النشر: 04 October 2010
شبکة تابناک الأخباریة: من المصطلحات الجديدة التي يطلقها الغرب على الدول العربية المهرولة خلف امريكا واسرائيل (دول الاعتدال) اما الدول التي وضعت حل قضية فلسطين واعادة الحقوق الشرعية لابناء الشعب الفلسطيني وازالة السرطان الصهيوني من جسد الامة الاسلامية والعربية والذي زرعه الغرب الاستكباري لتحقيق غايات واهداف ربما ابرزها مااشار اليه القذافي(لحفظ كراسي بعض الحكام العرب) وايضا لجعل قضية فلسطين شعار تلوكه السن اصحاب الشعارات من الحكام والمنظرين لتخدير الشعوب المغلوب على امرها هذه الدول تسمى حسب التقسيم الغربي(دول التطرف) وبعد نجاح الثورة الاسلامية في ايران واتخاذها لقضية فلسطين كقضية مركزية والتصدي للمخططات الصهيونية وفضح اهدافها،لعب الغرب على وتر التعدديه الطائفيه وتفعيلها وساهم حكام الاعتدال العربي !!

بتأجيج هذا الحس من خلال بعض المبرقعين بالقدسية ممن تسموا برجال دين وقد نجح الغرب الاستكباري الى حد ما في استثمار هذا العامل اضافة الى العامل القومي الذي اخذ بالافول نوعا ما في هذه المرحلة على عكس عامل الطائفية الذي اعمى ابصار الكثير ودفع بهم الى نسيان قضية المسلمين المركزية لابل تبدلت الاولولويات لدى البعض وتغيرت المواقع ولما صور الحكام ووعاظهم لبعض الناس ان خطر ايران كدوله اسلاميه تحكم وفق شريعة محمد وال محمد اخطر من خطر اسرائيل التي اسست وتلقت كل الدعم الغربي وعلى جميع الاصعدة لغرض واضح ومعلن وهو السيطرة على مقدرات المسلمين والعرب تمهيدا للقضاء عليهم والى الابد،ان عملية التفكير المقلوبة التي يراد لها ان تسيطر على العقلية الاسلامية والعربية في فهم مصالح الامة وخيارات شعوبها اخطر مايواجهة المنطقة وعملية تغيير المفاهيم وخلق الفوضى في كل مفاصل حياة المسلمين والعرب من اهم التحديات التي يجب على مثقفي الامة وعقلائها التنبه لها والعمل على ايجاد لقاحات فاعلة للشعوب كي لاتصاب بهذه الامراض التي يصعب الشفاء منه ان لم يقتل به، فأي عاقل وذو تفكير راجح وسليم يصدق مايراد له ان يصدقه من ان الصهاينة ممكن ان يتعايشوا مع الفلسطينيين وعلى قاعدة الاحترام المتبادل وهل يذكر لنا حادثة واحد صدق بها الصهاينة مع احد،والغريب ان المسلمين هم من تنطلي عليهم هذه الاكاذيب والقرأن يصرح نهارا جهارا ان هؤلاء لاعهود لهم فهل وصل الانحطاط ببعض العقليات المسلمه انها تصدق كلام اوباما ونتنياهو واضرابهم من حكام الاعتدال العربي!!

وتترك كلام الله، وايضا من الغرابه ان يصل الحال بهؤلاء ان يصدقوا الصهاينة وصنائعهم ويكذبوا انفسهم فهل كان هؤلاء في غيبوبه ولم يشاهدوا ويسمعوا بالدعم الكبير والدفاع المستميت للجمهورية الاسلامية على القضايا الاسلامية والعربية وبالخصوص قضية فلسطين ولبنان وغيرها ،لكن العقلية الطائفية التي بدأت تتسيد الساحة هي التي اعمت الكثير من الابصار واخذت تهرول الى حتفها مدفوعة بفكر جاف لايرى ابعد من ظله، وما الاتهامات التي تكال الى الشيعة في كل انحاء العالم الا لكون هؤلاء يروا بوضوح اين تكمن مصالح الامة ويقفوا دائما مع هذه المصالح وهذا هو سر ولاء الشيعة للجمهورية الاسلامية مادامت توالي وتدافع عن قضايا الامة الاسلامية سواء في فلسطين او لبنان او في كوسوفو او الشيشان او أي بقعة فيها اسلام ومسلمين بغض النظر عن مذهب هؤلاء المسلمين على خلاف دول الاعتدال العربي!!!

الذي لاتستخدم امكاناتها الالقتل المسلمين والاحداث التي جرت وتجري الان في العالم الاسلامي والعربي شاهد لمن يدقق....
رایکم