۲۰۳۷مشاهدات
وتتابع الفتاة التي كانت تبكي أمام مندوب الخبر برس، “لم يشبع الأسعد من ذلك، بل أخذ يطلب مني الممارسة دائماً، وكان يغصبني على فعل الفاحشة، ونسي الدين ونسي القران ولم يعترف بشي، وكان يفعل بي ما يريده وانا لا استطيع مقاومته”، وتضيف ...
رمز الخبر: ۱۰۵۴۶
تأريخ النشر: 30 November 2012
شبکة تابناک الأخبارية: منذ فترة والفضائح تلاحق قائد "الجيش السوري الحر” رياض الأسعد، بعد أن سرق 2 مليون دولار عائدة "للجيش الحر” وهرب بها، ولم يعد إلا بعد مفاوضات، حيث تم تزويده بالاموال التي يريدها مقابل العودة إلى قيادة الحر ونفي الشائعات، لكي لا تتزعزع معنويات المسلحين ويفر الكثيرون منهم بعد فرار قائدهم، حيث أن لدى موقع "الخبر برس” معلومات أكيدة لم تنشر بعد بأن "تركيا دخلت مباشرةً على خط المفاوضات مع الاسعد لإعادته، حيث دفعت له المبلغ المالي الذي يريده وأمنت له منزلاً في إحدى الدول الأوروبية لكي يعود إلى قيادة الجيش الحر، لكي لا يهرب المسلحين، وينفرط الجيش الحر، وتم ذلك بالتنسيق مع المخابرات التركية”.

ولكن الفضيحة هذه المرة، ليست هرب الاسعد او اختلاسه الاموال او الخيانة، إنما فضيحة جنسية من العيار الثقيل، كشفت عنها فتاة سورية تدعى س.ع وهي أخت أحد العناصر التابعين مباشرةً إلى الأسعد ويعمل تحت إمرته، حيث كانت هذه الفتاة تعمل لدى رياض الأسعد كمعدة بيانات، ومهمتها الأساسية طباعة البيانات والتصريحات وغيرها، وهي حائزة على شهادة في العلوم الإقتصادية من إحدى جامعات سورية، وعملت لدى رياض الأسعد بعد أن طلب أخوها منها ذلك خدمةً "للثوار” مقابل 1000 دولار شهرياً.

تقول الفتاة لـ”الخبر برس” "بعد أن طلب أخي مني هذا العمل وكون ان أهلي من المؤيدين للثورة ضد الرئيس بشار الأسد، وأنا كنت بلا وظيفة فقبلت عرض العمل، وأنا كنت متاثرة جداً بالجيش السوري الحر، ورفضت في البداية اخذ كامل المبلغ لكن الاسعد أصر على ذلك لكي لا يضيع تعبي، وكوني فتاة ولست شاباً، وفعلاً بدأت العمل وكنت مرتاحة وسعيدة وكان عملي جميل جداً، وكنت أعمل في مكتب الاسعد مباشرةً، وذهبنا في البداية الى تركيا، وكان في المكتب عدة فتيات منهن من يعمل في التنظيف وأخريات تعملن كمعدات للطعام، ومنهن من يعمل في المكتب الصحافي وفي الاتصالات، وكان الثوار دائماً يترددون الى مكتبنا، حيث كانت تحصل إجتماعات على مستوى عالي جداً بين القيادات ومع الاتراك، وكان أخي يعمل كمعاون للاسعد”.

وتضيف الفتاة المفجوعة بنفسها وبقلب مكسور، "كان الاسعد اللعين يعاملني في البداية كأخت مسلمة، وبشكل ديني مميز، لكن بدأت حقيقته تظهر يوماً بعد يوم، ولاسيما عندما كان أخي يغيب عن العمل باجازة، حيث بدأ يطلب مني الدخول والعمل في مكتبه، ومن ثم بدأ بالتحرش بي، وفي كل مرة كنت أتفاجئ به، وأحاول أن أردعه، وفي مرة طلبني بسرعة وقال لي أن هناك بيان مستعجل للثورة، وكونه من واجبي طبع البيان دخلت لأخذ ما يريده، وإذ به يغلق الباب ولم يكن يوجد أحد في الخارج، وبدأ بخلع ملابسه، فهربت لأخرج من الباب ولكن اقفله بزر بمكتبه، وقال لي لا تتعذبي ولا تصرخي فلن يسمعك أحد، وحاولت مقاومته ولكنه رفع مسدسه بوجهي وهددني، وفعل فعلته ورماني وضربني وهددني بان يقتلني اذا اخبرت احداً”.

وتتابع الفتاة التي كانت تبكي أمام مندوب الخبر برس، "لم يشبع الأسعد من ذلك، بل أخذ يطلب مني الممارسة دائماً، وكان يغصبني على فعل الفاحشة، ونسي الدين ونسي القران ولم يعترف بشي، وكان يفعل بي ما يريده وانا لا استطيع مقاومته”، وتضيف "ولم يكتفي الوحش من ذلك، حيث أمر زعرانه بقتل أخي، عندها قررت او قتله او الهروب، حيث خرجت من المكتب وهربت الى مكان آمن، وبعد أن فعل الأسعد فعلته بي، عرفت أنه إغتصب عدداً كبيراً من النساء المسلمات المحجبات، وفعل بهم الفاحشة بالتهديد، وليس هذا فحسب بل أنه كان يفعل الفاحشة باحدهن ويعرضها على رفاقه، وعند سؤالها عن سبب التحدث لنا عن ما حصل معها، قالت الفتاة "لأنني لا أريد أن تتكرر التجربة مع فتيات سوريات غيري، يضحك رياض الاسعد على عقولهم، ويكذب عليهم عناصر الجيش الحر”.
رایکم