
شبکة تابناک الأخبارية: ليس خافياً على أحد علاقة قناة الجزيرة بتنظيم القاعدة ابتداءاً من مدرائها مثل وضاح خنفر ومروراً بتيسير علوني وأحمد منصور لكن الشيئ المذهل هو ان مراسلي العربية ايضاً كانوا على اتصال بالقاعدة.
فقد كشف احد أفراد تنظيم القاعدة الارهابي في البصرة انه كان على اتصال بمراسل العربية في العراق ماجد حميد وانه كان يموله ببعض الافلام والصور التي كان يلتقطها للعمليات الارهابية التي كانت تنفذها مجموعته.
وكشف الارهابي محمد سلمان يوسف الخالدي ان مراسل قناة العربية كان معتقلا في سجن بوكا وكان على علاقة باحد اعضاء تنظيم القاعدة " المدعو عمر" .
المقابلة أجرتها الفيحاء مع الارهابيين لكن السؤال المثير للاهتمام هو لماذا يجب أن تختار الجزيرة والعربية مراسليها من أعضاء سابقين لتنظيم القاعدة ؟
الجواب: بسيط جداً هو ان أفراد القاعدة حتى اذا افترضنا انهم تخلوا عن علاقتهم السابقة مع التنظيم فانهم سيكونون متعاطفين معه لذا فانهم لن يشوا بحلقة الاتصال الذي يربطهم بتنظيم القاعدة ، أما اذا كان المراسل شخصاً وطنياً آخراً !! اضافة الى انه لن يركز على السلبيات فقط في تغطيته الاخبارية عن العراق كما يفعل مراسلو الجزيرة والعربية فإنه لن يستطيع التستر على افراد التنظيم الذين يأتون اليه بالتقارير المصورة.
ولو تساءلنا عن سر العلاقة بين القاعدة والقنوات المشبوهة الخليجية سنجد ان جميعها يسعى الى تحقيق هدف واحد هو التفرقة بين ابناء الشعب العراقي سني وشيعي أو بين عربي وكردي وكل مايشيع السلبيات في البلد.
أقول لهؤلاء الذين لازالوا مخدوعين بالقاعدة وبقناة الجزيرة والعربية، لاتصدقونهم في دفاعهم عن السنة فهم اناس لادين لهم وغير مهتمين بقضية الدفاع عن أهل السنة لكن خطتهم تقتضي الدفاع عن السنة من أجل التفرقة بين العراقيين والا فهم أشد كرهاً للسنة من الشيعة وقد اكتشفتم كيف أن هؤلاء الذين رفعوا السلاح حسبما ذكروا من أجل الدفاع عن السنة هم يقتلون اليوم من ابناء السنة أكثر من الشيعة من بعد طردهم من المناطق التي كانوا يسيطرون عليها في غرب العراق.