۲۸۰۶مشاهدات
۱
وأكد الشيخ شريف الصاوي، الداعية السلفى، أن العلاج ببول الإبل ورد فى الأحاديث النبوية وفقا لما ورد بكتاب الطب بصحيح البخارى، حيث قال عن النبى صلى الله عليه وسلم ''ما أنزل الله داءً إلا وله شفاء''.
رمز الخبر: ۹۸۰۴
تأريخ النشر: 25 September 2012
شبکة تابناک الأخبارية - الجوار: السلفيون الذين يتبعون كل الاحاديث الضعيفة الواردة عن نبي الاسلام ومن بينها الاحاديث التي يستنتج منها تكفير المسلمين هم اليوم يشربون بول الابل لرواية ضعيفة يقولون أنها موجودة في البخاري

كشف الدكتور هشام الخياط، أستاذ أمراض الكبد، عن أن العلاج بـ''بول الإبل'' ردة الى الخلف، وعدم الإعتراف بتقدم العلم، لافتًا إلى أن العلاج به يضر بصحة المصريين لوجود مادة سامة فى الأبل.

وقال الخياط - فى حواره مع الإعلامي وائل الابراشي، في برنامج ''العاشرة مساءً''، علي قناة ''دريم2''، الأحد، إنه من المعروف طبيًا أن البول به سموم ربنا جعلها مخرجا من الجسم، متسائلا: كيف نتجرع شيء قال عنه العلم أنه ''سموم''.

وأكد الشيخ شريف الصاوي، الداعية السلفى، أن العلاج ببول الإبل ورد فى الأحاديث النبوية وفقا لما ورد بكتاب الطب بصحيح البخارى، حيث قال عن النبى صلى الله عليه وسلم ''ما أنزل الله داءً إلا وله شفاء''.

وأشار الصاوى أنه إذا اصطدم العلم مع الشرع فيكون الخطأ فى الطب وليس الشرع، لافتًا إلى أن العلاج ببول الإبل جاء فى الشرع والسنة، وإذا كان العلم قد حذر من العلاج ببول الإبل فهذا ليس معناه أن هذا مخالف للشرع، بل الخطأ فى الطب والعلم.

وقال الدكتور جمال شيحة، أستاذ الكبد، في مداخلة هاتفية بالبرنامج، أن وزير الصحة سيتحمل المسئولية عن صحة المواطنين لأنه عليه أن يحمى صحة المواطنين من علاجهم بسموم الحيوان ومخلفات الإبل.
 
وأضاف شيحة أنه إذا كان هناك علاجا للناس، فعليه أن يقدمه لوزارة الصحة للسيطرة على صحة المصريين، مؤكدًا أنه لو أُضير مواطنا واحدا فلن ينجوا النائب العام ووزير الصحة من المسئولية، قائلاً: ''العلاج ببول الإبل معناه إننا نعيش فى لا دولة ولا مؤسسات''.
 
ووجه شيحة خطابه للشيخ الصاوى، قائلاً: إذهب إلى الأزهر ليعلموك كيف تنسب إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم، ولتعرف أن ما تقوله يسيئ إليه، وعلى الأزهر أن يحاسب الشيخ زغلول النجار دينيًا، وعلى وزارة الصحة أن تحاسبة علميًا''.
 
مما دعا الشيخ الصاوي إلى الرد قائلا: أنا مستعد لمواجهة أي شيخ أو عالم أو متخصص بأحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم، فرد الدكتور شيحة قائلاً: أنا لا أستطيع أن أسمع، وليس عندي استعداد لأن أسمع أحد أو أسمعك.. فأذهب إلى الأزهر لأنك لست أستاذ للحديث فى الأزهر لكى أناقشك فى الحديث.

آراء المشاهدين
لايمكن نشره: ۰
قيد الاستعراض: ۱
المنتشرة: ۱
ali
|
Iran, Islamic Republic of
|
۱۵:۲۱ - ۱۳۹۱/۰۷/۰۴
هم لا یفهمون شیئا!!!!
رایکم