شبکة تابناک الأخبارية: أكد
حقوقيون سعوديون وفاة 13 معتقلا في سجون المملكة في ظروف غامضة، وطالبوا
بالكشف عن أسباب الوفاة، متهمين السلطات بممارسة التعذيب الشديد بحق سجناء
الرأي.
وأبلغ الحقوقيون وكالة "الجزيرة العربية للأنباء" الاثنين، بأسماء
السجناء الذين توفوا في ظروف غامضة داخل سجون المباحث في المملكة مؤخراً،
مطالبين رئيس هيئة التحقيق والإدعاء العام بالكشف عن أسباب وفاتهم.
وقالت الوكالة أن الحقوقيين أرسلوا عدة نسخ من هذه القائمة إلى رئيس
جمعية حقوق الإنسان بالسعودية، مفلح القحطاني، "الذي أخذ دور محامي وزارة
الداخلية بدلاً من الدفاع عن حقوق المعتقلين"، ورئيس هيئة التحقيق والادعاء
العام محمد العبد الله مطالبينهم بتوضيح أسباب وفاة هؤلاء الثلاثة عشر.
وتتهم منظمات حقوقية السلطات السعودية في السجون بممارسة التعذيب
الشديد بحق السجناء الأمر الذي ينتج عنه الوفاة أو العجز أو المرض النفسي.
وقالت الوكالة ان أهالي المعتقلين السياسيين في السعودية أعلنوا
"استمرارهم في النضال السلمي، واللجوء لطرق جديدة عبر تعليق اللافتات في
الشوارع الرئيسية والجسور في العاصمة السعودية الرياض من اجل الإفراج عن
ذويهم الذين يقبعون في السجن منذ سنوات دون محاكمة".
وعلق النشطاء الأسبوع الماضي في تقاطع طريق الحائر، وطريق الدائري
الجنوبي بالرياض، وطريق التخصصي وطريقي نجم الدين ومكة لافتات كتب عليها
"سجناء الحاير السياسي في خطر" و"أوقفوا التعذيب داخل السجون" و"فكوا
العاني" و"أهالي المعتقلين.. أطلقوا أسرانا".
وأشارت الوكالة الى أن "منطقة الحائر جنوب الرياض تضم سجناً وهو الأشهر
والذي يخضع لإشراف إدارة المباحث العامة (الأمن السياسي) ويضم سجناء الرأي
المخالف للرأي الحكومي ودعاة الإصلاح".
وذكرت ان الأسبوع الماضي شهد "وقوع اضطرابات جديدة في سجن الحاير
السياسي بعد أقل من أسبوع على وقوع اشتباكات بين معتقلين سياسيين وحراس
السجن مما استدعى تدخل قوات الطوارئ للسيطرة على الشغب نتيجة مطالبة
السجناء بمحاكمتهم أو الإفراج عنهم".