
شبکة تابناک الأخبارية: أكد نائب قائد قوات الحرس الثوري الايراني العميد حسين سلامي، ان خطة الدفاع الاستراتيجي للجمهورية الاسلامية تتمثل بافتراض شن حرب واسعة النطاق ضدها بائتلاف دولي تقودة اميركا، معتبرا اعتداء الكيان الاسرائيلي على ايران بمثابة فرصة تاريخية للجمهورية الاسلامية.
وقال العميد سلامي في تصريحات بمناسبة اسبوع الدفاع المقدس، ان ايران وصلت الى مكانة يصعب الوصول اليها بسهوله حتى ان الاخرين لايفكرون على الاطلاق بالتجرؤ لاتخاذ قرار الحرب ضدنا لان ايران اصبحت قوة كبيرة.
واضاف , ان الحرب لم تنته بعد لكن الوجوه هي التي تغيرت فقط وحربنا اليوم صارت اكثر تعقيدا ومتعددة الاطراف وواسعة النطاق , ففي حرب الدفاع المقدس (عدوان النظام العراقي السابق على ايران 1980 -1988) كان محور المواجهة واحد لكننا اليوم ازاء حرب متعددة المحاور منها الاقتصادية والثقافية والنفسية والسياسية وفي هذه الحرب التي تاخذ شكل الحرب الناعمة ينبغي على الجميع التواجد في الميدان .
واوضح نائب قائد قوات الحرس الثوري الايراني، ان النظرية التي نتبناها هي الاستراتيجية الدفاعية لكن الاستراتيجية التكتيكية التي نعمل بها هي هجومية اي اننا لن نبدأ الحرب لكن اذا ما شنّ احد علينا الحرب سنقوم بمهاجمته بصورة متواصلة وشاملة ولن نتوقف عن ذلك.
وأكد العميد سلامي، بان الهيكلية القتالية التي نعد لها هي الهجمات الواسعة النطاق والمتتالية ضد القوات العسكرية و مصادر القوة، قائلا: "الحرب التي يبدأها الأعداء سيكون قرار نهايتها بيدنا. ونحن لدينا القدرة على خوض الحروب طويلة الامد والحروب الاستنزافية وسنقضي على الاعداء".
ولفت العميد سلامي الى ان قدرات ايران الدفاعية مبنية على اساس الاستراتيجية الدفاعية والخطط التي نعد لها تفترض مواجهة حرب واسعة النطاق في ائتلاف دولي تقوده امريكا.
وقال نائب قائد قوات الحرس الثوري الايراني، ان القدرة الصاروخية التي بحوزتنا قادرة على دك وتدمير قواعد الاعداء في المنطقة بقوة لاننا نمتلك كافة ما يلزم من العلوم الحديثة لصناعة الصواريخ.