۷۹۵مشاهدات
۱

إيران: إذا هوجمنا فلن نبقي شيئاً سالماً في إسرائيل

وقال فی حدیث مع المراسلین ان قوات الحرس الثوري ومن خلال الاسلحة المتطورة التي بحوزتها و«الامكانات الكبیرة التی تتمتع بها تقوم بواجباتها علی احسن وجه وانها علی استعداد تام لمواجهة كافة التهدیدات».
رمز الخبر: ۹۷۴۴
تأريخ النشر: 19 September 2012
لأهمية حدیث القائد العام لقوات حرس الثورة في ايران اللواء محمد علی جعفري نکرر نشرها في شبکة تابناک الأخبارية: فيما افادت صحيفة بريطانية أن اسطولاً من السفن الحربية البريطانية والاميركية يحتشد في مياه الخليج جراء الاعتقاد بأن إسرائيل تدرس توجيه ضربة وقائية ضد منشآت إيران السرية للأسلحة النووية، حذر القائد العام لقوات حرس الثورة في ايران اللواء محمد علی جعفري أمس، من ان اي هجوم تقوم به اسرائيل ضد بلاده لن يبقي من الدولة العبرية «شيئا سالما».

وقال اللواء جعفري ان قواته «علی أهبة الاستعداد لمواجهة كافة التهدیدات والتصدي لأي هجوم قد یقوم الكیان الصهیوني بتنفیذه» ضد ایران.

واضاف «ان الرد الایراني علی أي هجوم صهیوني محتمل سیكون قاسیا بحیث لن یبقی من هذا الكیان شیئا سالما». وقال» نظرا للمساحة الصغیرة التی یتواجد بها هذا الكیان الغاصب وضعفه البالغ امام الحملات الصاروخیة الایرانیة الكثیفة فانه لن تبقی نقطة فیه بمنأی عن الحملات الصاروخیة الایرانیة ». واستبعد جعفري احتمال تعرض المنشآت النوویة الایرانیة لهجوم «بسبب القدرة الصاروخیة العالیة للدفاعات الجویة الایرانیة».

واشار إلی القواعد الامیركیة المنتشرة فی دول الجوار والمنطقة وقال «ان هذه القواعد ستكون فی مرمی الصواریخ الایرانیة وهو ما یشكل نقطه ضعف للاعداء مقابل ایران».

وقال فی حدیث مع المراسلین ان قوات الحرس الثوري ومن خلال الاسلحة المتطورة التي بحوزتها و«الامكانات الكبیرة التی تتمتع بها تقوم بواجباتها علی احسن وجه وانها علی استعداد تام لمواجهة كافة التهدیدات».

ولفت جعفري الى ان مساحة ایران الكبیرة وظروفها الجغرافیة و البشریة» تجعل من اي هجوم واسع النطاق علیها امرا مستحیلا ، ولو فعل الاعداء ذلك فسیكون مصیرهم الفشل الذریع».

إلى ذلك، قالت صحيفة صندي تليغراف أمس، إن بوارج وحاملات طائرات وغواصات وكاسحات ألغام من 25 دولة تتقاطر الآن على مضيق هرمز الاستراتيجي في استعراض غير مسبوق للقوة، مع تحرك إسرائيل وإيران أكثر نحو حافة الحرب.

واضافت أن القادة الغربيين مقتنعون بأن إيران سترد على أي هجوم من خلال محاولة اغلاق أو زرع ألغام في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 18 مليون برميل من النفط يومياً، أي ما يعادل 35 في المئة من امدادات النفط للعالم.

وقالت الصحيفة إن القوة المتعددة الجنسيات في الخليج تضم ثلاث حاملات طائرات اميركية على متن كل واحدة منها طائرات تفوق ما يملكه سلاح الجو الإيراني بأكمله من الطائرات، وتتولى حمايتها 12 بارجة، ومنظومات صواريخ بالستية، وفرقاطات، ومدمرات وسفن هجومية تحمل آلاف الجنود من مشاة البحرية والقوات الخاصة الاميركية.

واضافت الصحيفة أن القوة البحرية البريطانية تتكون من أربع كاسحات ألغام، وسفينة لوجستية، وسفن حربية، فيما ستنفذ المدمرة (دياموند)، البالغة قيمتها 1 مليار جنيه استرليني والتي تُعد أقوى سفينة لدى البحرية الملكية البريطانية، مهمات في المنطقة. ونقلت عن مصادر دفاعية «أن إيران وعلى الرغم من أن قدرتها قد لا تكون متطورة من الناحية التكنولوجية، لكنها يمكن أن توجه سلسلة من الضربات المميتة ضد السفن البريطانية والاميركية باستخدام غواصات صغيرة وزواق هجومية سريعة والألغام والصواريخ المضادة للسفن». «يو بي أي»

عابدي: باطل ما نسب إلي عن تدخل إيران في الكويت
نفى النائب السابق في مجلس الشورى الإيراني محمد كريم عابدي ما تناقلته وسائل إعلام كويتية على لسانه حول نية بلاده التدخل في الكويت لحماية الشيعة، مؤكدا ان ما قامت به وسائل الإعلام تلك بعيد عن الأخلاق الصحافية والمهنية، وأن ردود الفعل التي صدرت عن بعض نواب مجلس الأمة الكويتي بعد نشر الخبر، ظالمة وأحادية.

وقال عابدي في بيان صحافي، ردا على ما نشر من أخبار، إن ما نسب اليه عار عن الصحة وتلفيق من أعداء العلاقات الاخوية بين الشعبين المسلمين الكويتي والايراني، مشيرا الى ان العلاقات القريبة والجيدة بين البلدين لن تتأثر بمثل هذه الخطوات الهدامة والخبيثة لبعض أعداء هذه العلاقات، وتلك التحركات المشبوهة التي تصب في خانة أعداء شعوب المنطقة لبث الفرقة بين المسلمين في هذه الظروف الحساسة.

وعبر عابدي عن استغرابه من نواب يمثلون الأمة في الكويت يصدقون مثل هذه الأكاذيب دون أي تمعن وتأنٍ، وقبل ان يتبينوا يتخذونها مسوغا لبث اتهاماتهم بحق جارتهم الكبيرة والمسلمة إيران، مشددا على ان الشعب الكويتي يستذكر وقوف طهران معه ابان محنة الغزو العراقي الغاشم، وكيف كانت إيران المأمن والملجأ والمدافع عن الشعب الكويتي الشقيق وستبقى هكذا دائما، معبرا عن إيمانه بأن أمن المنطقة يتحقق من خلال خروج القوى الاجنبية منها، وبمشاركة بلدان وشعوب المنطقة.
آراء المشاهدين
لايمكن نشره: ۰
قيد الاستعراض: ۱
المنتشرة: ۱
أحمد الباهي
|
Sudan
|
۲۲:۱۰ - ۱۳۹۱/۰۸/۱۱
بعد بسم الله والسلام والرحمه أرجو أن يكون ‏
الجانب ‏
الخبري ‏
له ‏
متسع ‏
من ‏
الايضاح ‏
مصحوبا ‏
بالصور ‏
الحيه ‏
والفيديو ‏
السريع ‏
عبر ‏
موقع ‏
غير ‏
مهكر ‏
أو ‏
متعب ‏
في ‏
البحث ‏
‏ أ
شكر ‏
كل ‏
الذين ‏
يسهرون ‏
حتى ‏
نرى ‏
ونقرآ ‏
الواقع ‏
من ‏
أرض ‏
الواقع
رایکم