شبکة تابناک الأخبارية: كشفت
مصادر دبلوماسية في دمشق أن الرئيس بشار الأسد ونائب رئيس الوزراء وزير
الخارجية وليد المعلم سيبحثان اليوم مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر
صالحي في لقاءين منفصلين تطورات الأوضاع في سوريا وسبل حل الأزمة التي تمر
بها بالطرق السياسية.
وقالت المصادر: "إن زيارة صالحي تستمر ليوم واحد وسيجري خلالها مباحثات
مع الرئيس الأسد ووزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم"، موضحة "أن
المباحثات ستركز على تطورات الأوضاع في سوريا وسبل حل الأزمة التي تمر بها
البلاد بالطرق السياسية".
وبحسب المصادر فإن صالحي القادم من القاهرة بعد مشاركته في الاجتماع
الذي عقدته أول أمس لجنة الاتصال الرباعية الخاصة بسوريا بغياب السعودية،
سيضع الرئيس الأسد والمعلم بأجواء الاجتماع الذي شاركت فيه إيران وتركيا
ومصر.
من جهتها أعلنت مصادر رسمية في دمشق أن المعلم سيستقبل وزير الخارجية
الإيراني اليوم عند الساعة التاسعة صباحاً في مبنى وزارة الخارجية.