۶۵۹مشاهدات

زيارة وفد طلابي عراقي من الجامعات الايرانية الى السليمانية‏

مؤكدا ان الهدف من الزيارة هو لتحقيق مزيد من التواصل بين طلبة الجامعات في الداخل والمهجر ، لافتا الى ان العراقيين في المهجر ييتحينون الوقت وسينتهزون اقرب الفرص للعودة الى العراق والعمل مع اخوانهم في مختلف المجالات لبناء عراق ديمقراطي فدرالي موحد .
رمز الخبر: ۹۶۷۰
تأريخ النشر: 15 September 2012
شبکة تابناک الأخبارية: استقبل المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني اليوم الجمعة 14-9 -2012 وفدا من اتحاد الجامعيين العراقيين في ايران ، الذي زار محافظة السليمانية في اقليم كوردستان بهدف التعرف على المراكز الثقافية والعلمية في اقليم كوردستان وفتح افاق جديدة وايجاد الروابط العملية والمعرفية المشتركة بين الشباب من طلبة الجامعات والدراسات العليا في داخل العراق والدارسين في جامعات المهجر والاطلاع عن كثب على الاوضاع في اقليم كوردستان .

وفي مستهل كلمة القاها خلال اللقاء استنكر سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني عادل مراد، السياسات والاساليب السادية المريضة التي اعتمدها النظام البعثي المباد في تعامله مع ابناد جلدته من العراقيين والتي ادت الى قتل وتعذيب وتهجير مئات الالاف من العوائل العراقية وتدمير الاف القرى دون وجه حق ، سوى حرصهم ووطنية هذه الشرائح التي تعرضت لاقسى انواع التعذيب والتطهير والابادة الجماعية والتهجير القصري الاهوج .

وفي محمور اخر من كلمته سلط عادل مراد ، الضوء على اخر التطورات السياسية في العراق وكوردستان والمنطقة ، وشدد في سياق شرحه للاوضاع على الساحة السياسية في العراق على اهمية الجهود التي يبذلها فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين ، لافتا الى ان عودته المرتقبة ستسهم في فتح افاق اوسع للحوار والتفاهم بين الكتل السياسية لانهاء الازمة السياسية الخانقة التي تمر بها البلاد .

في سياق تناوله للعلاقة بين المركز والاقليم اشار عادل مراد الى وجود جهات واطراف تعمل ، وفقا لاجندات وبرامج خارجية ، ممولة من بعض الدول الخليجية وتركيا لزرع بذور الفتنة والتناحر بين الكورد والعرب من جهة والسنة والشيعة من جهة اخرى ، مؤكدا ان الكورد والاتحاد الوطني الكوردستاني يفتخرون بالعلاقات التاريخية المتينة التي بنوها ، عبر سنوات طويلة من النضال المشترك مع الشيعة في العراق ، نافيا في الوقت ذاته ، الاتهامات التي توجهها بعض الجهات المغرضة للكورد بانهم يعملون على استغلال التوتر بين المكونات العراقية لتحقيق مكاسب سياسية ، مشددا على ان الكورد عراقيون اصلاء وكانو دوما عامل توازن وتوافق بين مختلف المكونات العراقية .

داعيا الجميع الى التمسك بالوحدة الوطنية والعمل سوية على بناء العراق الجديد ، وعدم فسح المجال امام التدخلات الخارجية والارادات الاقليمية الي لاتريد الخير للعراق ، مطالبا طلبة الجامعات للعب دورهم في بناء اواصر التعاون والتكامل بين مختلف الشرائح والمكونات في البلاد ، لافتا الى ان من لاوجبات وطنية له لاحقوق له .

واكد مراد اهمية الجامعات والمراكز العملية في بناء العقول النيرة المتفتحة والطاقات الشابة الخلاقة ودورها في بناء العراق الجديد ، داعيا الكفاءات والطاقات العراقية التي تعيش في المهجر الى العودة الى ارض الوطن والعمل ، كل من موقعه وحسب تخصصه والعمل في مختلف مؤسسات البلاد ، خدمة للعراق والعراقيين .

مشيرا الى ان اقليم كوردستان وفر وما زال كل الامكانات والاحتياجات اللازمة لطلبة الجامعات والمعاهد وطلبة الدراسات العليا للحصول على فرصة حقيقية للتطور والبناء العلمي والمعرفي ، مشددا على ان اقليم كوردستان وحكومته لن يألو جهدا في تقديم كل الدعم المطلوب والتسهيلات اللازمة لاستقطاب الطاقات العراقية بمختلف انتمائاتها القومية والمذهبية في جامعات ومؤسسات الاقليم واتاحة الفرصة امامهما للعب دور اكبر في بناء العراق عبر بوابة كوردستان .

من جهته اشاد الدكتور عمار الشهرستاني رئيس اتحاد الجامعيين العراقيين في ايران باسمه وباسم الوفد الزائر بالدور الريادي للاتحاد الوطني الكوردستان وامينه العام مام جلال في دعم وماسندة المسيرة الطلابية في العراق وخصوصا مساعدة الطلبة العراقيين الدارسين في جامعات المهجر ، مشيرا الى انهم فوجئوا بمستوى التطور والتقدم الحاصل في كوردستان على مختلف الصعد والمستويات .

مؤكدا ان الهدف من الزيارة هو لتحقيق مزيد من التواصل بين طلبة الجامعات في الداخل والمهجر ، لافتا الى ان العراقيين في المهجر ييتحينون الوقت وسينتهزون اقرب الفرص للعودة الى العراق والعمل مع اخوانهم في مختلف المجالات لبناء عراق ديمقراطي فدرالي موحد .

يشار الى ان وفد اتحاد الجامعيين العراقيين في ايران تألف من اكثر من 60 طالبا وطالبة جامعيين من طلبة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه ومن مختلف التخصصات العملية ، وهم يمثلون ابناء العوائل العراقية التي هجرها النظام البعثي المباد في نهاية سبعينات وبداية ثمانينات القرن الماضي بحجة عدم امتلاكهم للجنسية العراقية ، وهم في الحقيقة ، عراقيون اصلاء .
رایکم