۷۰۷مشاهدات

استنكار رسمي وشعبي في سوریا للفیلم المسيء للاسلام

أن أمیركا أصرت أن تعلن عن حقدها صراحة متجاوبة في ذلك مع أحقاد الصهیونیة العالمیة والكیان الصهیوني الذین لم یجدوا إلا أن ینفثوا حقدهم في أحداث ذلك الفیلم المسيء للإسلام.
رمز الخبر: ۹۶۶۴
تأريخ النشر: 15 September 2012
شبکة تابناک الأخبارية: لقي الفیلم الأمیركي المسيء للإسلام والرسول الكریم محمد (ص) استنكارا كبیرا في الأوساط الرسمیة والشعبیة والدینیة في سوریا.

فقد احتشد المئات من المواطنین بعد صلاة الجمعة أمام السفارة الأمیركیة بدمشق احتجاجا علی الفیلم، مستنكرین الفیلم الذي یهدف الی تأجیج نار الصراعات الدینیة والحرب المعلنة علی الإسلام وحملوا الإدارة الأمیركیة مسؤولیة السماح بإنتاج وإصدار هذا الفیلم.

وردد المشاركون هتافات تدعو لمحاسبة معدي الفیلم ومنتجیه أمام المحاكم الدولیة بتهمة ازدراء الأدیان والتطاول علی الإسلام والنبي محمد (ص).

من جهته، أكد رئیس اتحاد علماء بلاد الشام محمد سعید رمضان البوطي في خطبة الجمعة أن امیركا والغرب لا یكنون إلا العداء للمسلمین.

وقال: أن أمیركا أصرت أن تعلن عن حقدها صراحة متجاوبة في ذلك مع أحقاد الصهیونیة العالمیة والكیان الصهیوني الذین لم یجدوا إلا أن ینفثوا حقدهم في أحداث ذلك الفیلم المسيء للإسلام.

وكان وزیر الأوقاف السوري محمد عبد الستار السید اكد في تصریح صحافي أن التطاول علی مقام الرسول الكریم محمد (ص) من خلال الفیلم الامیركي هو عمل مشین وخرق فاضح للدیمقراطیة التي تدعیها امیركا وأعوانها زورا وانتئافا علیها.

واعتبر السید أن هذا الفیلم الذی تقف وراء إنتاجه السیاسات الأمیركیة والصهیونیة الحاقدة أساء لمشاعر أكثر من ملیار وسبعمئة ملیون مسلم ویتنافی مع أهم مقومات الدیمقراطیة التي علیها حراسة مشاعر الأمة تجاه مقدساتها وعدم مسها.

كما دان المجلس الوطني للإعلام في سوریا في بیان له العمل اللاأخلاقي الذي اقدمت علیه جماعات مشبوهة بإنتاج واخراج الفیلم الأمیركي المسيء.

واعتبر المجلس، أن الفیلم یشكل محاولة جدیدة من الجهات الصهیونیة الامیركیة للإساءة للإسلام والمسلمین واذكاء نار الفتنة والتحریض الدیني والطائفي وهو انعكاس حقیقي للسیاسات الصهیونیة الساعیة إلی اشعال النزاعات الدینیة والطائفیة باستخدام سلاح الإعلام والثقافة وتسخیرهما لخدمة اهدافها ومشاریعها الاستعماریة.

من جهتها دانت لجنة الصحافة والإعلام في مجلس الشعب السوري بشدة الفیلم الأمیركي المسيء.

وقال رئیس اللجنة فایز الصایغ في تصریح صحافي: إن هذا الفیلم یشكل رسالة إساءة بالغة لكل مسلم وكل عربي مهما كان انتماؤه الدیني أو العقائدي.

وأشار إلی أن اللجنة دعت إلی فضح الممثلین والممولین للفیلم وكل من له صلة بهذا العمل المشین ومحاسبتهم وتقدیمهم إلی عدالة الشعوب شأنهم شأن أي إرهابي یحمل السلاح لافتا إلی أن الإرهاب الفكري الذي یمس المعتقدات والأدیان أشد خطورة من الإیلام الجسدي.

من جانبها ادانت الجبهة الشعبیة لتحریر فلسطین - القیادة العامة التي تتخذ من دمشق مقرا لها في بیان الفیلم الأمیركي، معتبرة انه یشكل جزءا من ثقافة الالغاء وصدام الحضارات الذي تمارسه الادارات الامیركیة المتعاقبة ضد شعوب العالم وخاصة في المنطقة عبر انتهاكها لحقوق الشعب الفلسطیني واصرارها علی توفیر كل مقومات الدعم الاستراتیجي العسكري والامني والاقتصادي للكیان الصهیوني.
رایکم