۴۷۷مشاهدات

حزب الله يدعو لتظاهرة شعبية استنكاراً لحملة الإساءة للنبي (ص)

نظمت القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان مسيرة حاشدة عقب انتهاء صلاة الجمعة ندد المشاركون فيها بالإساءة إلى النبي محمد (صلى الله عليه وآله) والدين الإسلامي وطالبوا بطرد السفيرة الأميركية مورا كونيللي من لبنان.
رمز الخبر: ۹۶۶۲
تأريخ النشر: 15 September 2012
شبکة تابناک الأخبارية: دعا حزب الله اللبنانيين إلى المشاركة في تظاهرة شعبية حاشدة للتعبير عن استنكارهم لحملة الإساءة الخبيثة والمشينة بحق نبي الرحمة والهدى محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، ودفاعاً عن قيم الدين والحق.

وحدد حزب الله في بيان وزعه على وسائل الإعلام المختلفة مكان انطلاق التظاهرة الاستنكارية التي أطلق عليها اسم "مسيرة الولاء للرسول الأعظم محمد بن عبد الله، صلّى الله عليه وآله وسلّم"، من أمام مجمع سيد الشهداء (عليه السلام) في الضاحية الجنوبية لبيروت، يوم الاثنين المقبل الساعة الخامسة بعد الظهر وذلك تحت شعار "لبيك يا رسول الله"'، داعياً لأوسع مشاركة فيها.

في غضون ذلك استمرت ردود الفعل الشاجبة والمستنكرة للفيلم الأميركي الاسرائيلي المسيء لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفي هذا السياق نظم حزب الله اعتصاماً جماهيرياً عقب صلاة الجمعة في بلدة حارة صيدا الجنوبية شارك فيه حشدٌ كبير من المواطنين الذين عبروا عن استنكارهم للتعرض لمقام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، مرددين شعارات: "الموت لأميركا" و "هيهات منا الذلة" وحملوا لافتات تندد بالولايات المتحدة الأميركية وجرائمها وعدوانيتها.

واختتم الاعتصام بإحراق العلمين الاسرائيلي والأميركي.

وفي السياق، نظمت القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان مسيرة حاشدة عقب انتهاء صلاة الجمعة ندد المشاركون فيها بالإساءة إلى النبي محمد (صلى الله عليه وآله) والدين الإسلامي وطالبوا بطرد السفيرة الأميركية مورا كونيللي من لبنان.

وفي شمال لبنان انطلقت مسيرة غاضبة من الجامع المنصوري الكبير في مدينة طرابلس بعد صلاة الجمعة ما لبثت أن تحولت إلى أعمال فوضى ومواجهات مع قوات الأمن اللبنانية، أدت إلى سقوط قتيل واحد من المتظاهرين وجرح 25 شخصاً بينهم 18 عنصراً من الأمن اللبناني، وتخللها إحراق مطعمين للوجبات سريعة يحملان أسماء أميركية، وتحطيم واجهات لمحلات تجارية.

وهاجم المحتجون مبنى سراي طرابلس الحكومي ورشقوه بالحجارة والزجاجات الفارغة، بعدما فشلوا في اقتحامه، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمبنى وتحطيم عدد من السيارات في باحته الخارجية في تحرك مشبوه هادف إلى حرف الاحتجاج عن عنوانه الأساس والمس باستقرار أمن المدينة المتعبة بجولات العنف التي شهدتها خلال الأسابيع الأخيرة وأخذت في حينها طابعاً مذهبياً.

رایکم