۴۷۳مشاهدات
وانتقد زعيم المعارضة اليكسيس تسيبراس رئيس حزب سيريزا اليساري المتشدد -الذي يعارض حزمة الإنقاذ الأجنبية لليونان- ساماراس لظهوره القصير على نحو غير معتاد في المعرض.
رمز الخبر: ۹۶۰۰
تأريخ النشر: 09 September 2012
شبکة تابناک الأخبارية: احتشد آلاف اليونانيين في معرض سنوي في سالانيك ثاني أكبر مدينة في اليونان السبت للاحتجاج على جولة جديدة من تخفيضات الأجور ومعاشات التقاعد التي طالب بها المقرضون الدوليون مقابل تقديم مساعدات لتجنيب البلاد السقوط في هاوية الإفلاس.

وشارك آلاف المتظاهرين من أعضاء النقابات واليساريين في أول احتجاج كبير ضد حزمة تقشف أوروبية بقيمة 12 مليار يورو يعدها رئيس الوزراء اليوناني أنتونيوس ساماراس لاسترضاء مفتشي الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي الذين وصلوا إلى أثينا أمس الجمعة للتحقق من مدى التقدم الذي أحرزته اليونان على طريق الإصلاح.

وأحرق بعض المتظاهرين أعلام الاتحاد الأوروبي بينما قام آخرون بإلقاء البطيخ والخوخ للتعبير عن دعمهم للمزارعين المتعثرين غير أن الاحتجاجات التي غلب عليها الطابع السلمي انتهت دون حوادث في ظل مراقبة 3500 رجل شرطة لها.

وتسعى اليونان حثيثا للخروج من أسوأ أزمة اقتصادية تتعرض لها في فترة ما بعد الحرب والتي تسببت في وصول معدل البطالة إلى 25 بالمئة وارتفاع مستويات الفقر وإغلاق الاف المشروعات التجارية.

وعلى غير العادة اكتفى ساماراس بظهور مقتضب لافتتاح المعرض والدفاع عن التخفيضات المقررة بدلا من إلقاء الخطاب السنوي المعتاد حول السياسة الاقتصادية والذي درج رؤساء الوزراء السابقين على القائه في هذه المناسبة.

وقال ساماراس أمام مجموعة من السياسيين والمسؤولين المحليين "إننا نحاول تقليل المعاناة الناجمة عن التخفيضات إلى أقل درجة ممكنة لكن يجب علينا تطبيق هذه التخفيضات لأنه ليس هناك سبيل آخر".

وانتقد زعيم المعارضة اليكسيس تسيبراس رئيس حزب سيريزا اليساري المتشدد -الذي يعارض حزمة الإنقاذ الأجنبية لليونان- ساماراس لظهوره القصير على نحو غير معتاد في المعرض.

ومن المتوقع أن تندلع احتجاجات في الأيام المقبلة في الوقت الذي تستكمل فيها لجنة الترويكا التي تتألف من مسؤولين بالاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي تقريرا من شأنه أن يحدد ما إذا كانت اليونان ستحصل على الدفعة التالية من المساعدات في إطار أحدث حزمة إنقاذ وتتفادى عجزا عن سداد ديونها.
رایکم