
شبکة تابناک الأخبارية: التقي الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" رئيس الوزراء السوري "وائل الحلقي" قبيل مغادرته العاصمة الايرانية ، مما أعتبر مراقبون هذا اللقاء المهم إهمالاً لوجهات نظر بعض الدول الغربية .
ويذکر أن مجيء الامين العام للأمم المتحدة للجمهورية الإسلامية الايرانية ومشاركته في قمة زعماء حركة عدم الانحياز بدورتها الـ 16 كان مخالفاً لإرادة الولايات المتحدة الامريكية واللوبي الصهيوني التي لم تألوا جهداً الاّ وبذلته لمنع "بان كي مون" وباقي زعماء الدول من حضور قمة طهران.
وتحدي كي مون ومعه العشرات من قادة الدول المزاعم الامريكية بشأن عزلته طهران علي الصعيد الدولي بمشاركتهم قمة عدم الانحياز ، حيث حضر هذه القمة زعماء وممثلون لقادة اكثر من 120 دولة، بينما أمريكا والدول الغربية المتحالفة معها تعتبر ايران دولة ممنوعة.
والتقي الامين العام للامم المتحدة رئيس الوزراء السوري بالعاصمة طهران متجاهلاً كل مساعي أمريكا وفرنسة وبريطانيا وحلفائهم الغربيين والاقليميين بما فيهم تركيا والسعودية وقطر والاردن طيلة العام والنصف العام الماضي التي أرادو اغواء الرأي العام بأن النظام السوري فقد شرعيته.
ويشكل لقاء كي مون المسؤول السوري اعترافاً واضحاً لشرعية النظام السوري المقاوم والممانع و إهمالاً لوجهات نظر بعض الدول الغربية التي أرادت عزلة دمشق،بل هذا اللقاء يؤكداً بأن هذه المواقف الغربية وحلفائها ضد سوريا ليست الاّ مزاعم اعلامية تندرج في أطار الحرب النفسية.