۵۲۴مشاهدات
قائد الثورة الإسلامية:

الظروف متاحة لتوطيد العلاقات الشاملة بين ایران والهند

واعتبر قائد الثورة الاسلامیة مجالات تعمیق التعاون الشامل بین ایران والهند بانها متوفرة ، مؤكدا ان التعاون بین البلدین خاصة في المجالات التجاریة والبنى التحتیة بامكانه ان یشكل تعاونا باعثا على الثقة والاطمئنان.
رمز الخبر: ۹۴۶۱
تأريخ النشر: 30 August 2012
شبکة تابناک الأخبارية: أشار قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی خامنئي الى ماضي العلاقات الثقافیة والحضاریة والتاریخیة بین الشعبین الایراني والهندي، معتبرا مواقف البلدین متناغمة فیما یتعلق بقضایا المنطقة ومن ضمنها سوریا وافغانستان، مؤكدا ان الظروف متاحة لتوطيد العلاقات الشاملة بين ایران والهند.

وخلال استقباله الیوم الاربعاء رئیس وزراء الهند مانموهان سینغ والوفد المرافق له في طهران، اعتبر اية الله خامنئي، الهند بانها احدى القوى المهمة والكبرى وذات التقدم العلمي والاقتصادي الجید في العالم قائلا: ان الشعب الایراني حمل نظرة ایجابیة تجاه الهند على الدوام وان كل هذه الامور توفر ارضیة مناسبة للمزید من تطویر العلاقات بین البلدین.

واعتبر قائد الثورة الاسلامیة مجالات تعمیق التعاون الشامل بین ایران والهند بانها متوفرة ، مؤكدا ان التعاون بین البلدین خاصة في المجالات التجاریة والبنى التحتیة بامكانه ان یشكل تعاونا باعثا على الثقة والاطمئنان.

واكد آیة الله خامنئي، بانه لا یمكن الثقة بتعاون الشركاء الدولیین، معتبرا ان احد هؤلاء الشركاء الدولیین غیر الموثوق بهم هي امیركا التي تعتبر شریكا موثوقا لحكومة واحدة فقط وهي حكومة الاحتلال الاسرائيلي.

وفیما یتعلق بقضایا المنطقة ومن ضمنها سوریا وافغانستان، اعتبر مواقف ایران والهند بانها متناغمة ، مؤكدا ان البلدین یمكنهما توسیع تعاونهما في مجال القضایا الاقلیمیة.

واعتبر قائد الثورة الاسلامیة استقرار واستقلال واقتدار الهند بانها مهمة لایران معربا عن امله بان تتمكن الجمهوریة الاسلامیة في ایران خلال فترة رئاستها لمدة 3 اعوام لحركة عدم الانحیاز، في ظل تعاون الهند، من توفیر الارضیة لاداء هذه الحركة دورا ممیزا في القضایا الاقلیمیة والدولیة المهمة.

وفي هذا اللقاء الذي حضره الرئیس الايراني محمود احمدي نجاد، اعرب رئیس وزراء الهند عن سروره البالغ للقاء قائد الثورة الاسلامیة، مشيرا الى الماضي الحضاري لشعبي الهند وایران والعلاقات التاریخیة بین الشعبین، وقال، ان الهند تدعو الى توسیع العلاقات مع ايران بمختلف المجالات من ضمنها قطاعات الطاقة ومنشات البنى التحتیة والتي من شانها ان توفر الارضیة لتطویر العلاقات بین البلدین اكثر فاكثر.

واشار سینغ كذلك الى قضایا المنطقة ومن ضمنها افغانستان وسوریا واكد قائلا، ان الهند تعارض اي تدخل اجنبي في الشان السوري وتعتبر ان طریق الحل الوحید للازمة السوریة هو الحل الداخلي السوري وعلى اساس راي الشعب السوري.

واوضح رئیس وزراء الهند بان الهند وخلال فترة رئاسة ایران لحركة عدم الانحیاز ستبذل كل مساعیها لاداء هذه الحركة دورا حقیقیا في القضایا الاقلیمیة والدولیة.

رایکم