۴۵۸مشاهدات
و لفت المخرج التركي سمير أصلان يوراك إلى أن صبر سكان المناطق الحدودية التركية السورية بدأ ينفد بسبب انتشار الإرهابيين وعناصر تنظيم القاعدة في مناطقهم.
رمز الخبر: ۹۴۴۳
تأريخ النشر: 29 August 2012
شبکة تابناک الأخبارية: أكدت عشرات الشخصيات الثقافية والفنية والسياسية والإعلامية التركية في المنتدى الثقافي والفني والفكري وقوفها إلى جانب الشعب السوري في نضاله ضد الهجمة الإمبريالية ورفضها سياسة حكومة حزب العدالة والتنمية حيال سورية التي تقوم بإيواء المجموعات الإرهابية المسلحة وتقديم الدعم المالي واللوجستي لها.

و استنكرت الشخصيات التركية في منتدى ثقافي تركي تحت عنوان صرخة سلام أقيم في إطار مهرجان دفنه الفني التاسع في الفترة من 25/26 من الشهر الجاري موقف حكومة رجب طيب أردوغان الداعم للمجموعات الإرهابية المسلحة في سورية.

وأكد رئيس تحرير صحيفة ايدينليك بوللوك في الندوة أن الجيش العربي السوري يدافع عن الوطن والسلام العالمي الذي يواجه تهديدا كبيرا معبرا عن وقوفه إلى جانب القيادة السورية والشعب السوري.

وحذر بوللوك حكومة حزب العدالة والتنمية من خطورة المخيمات التي أقامتها على الحدود مع سورية بسبب احتوائها عناصر إرهابية ومتطرفة تنتمي إلى تنظيم القاعدة ترسلها الولايات المتحدة كي تتسلل عبر الحدود إلى سورية مشيرا إلى أن حكومة حزب العدالة والتنمية ترتكب جريمة وفقا للقوانين التركية بسبب دعمها الإرهابيين الذين يرتكبون أعمال القتل في سورية.

و أكد الكاتب التركي هامورجو أن القيادة السورية تخوض معركة باسم الشعوب المضطهدة و أن ما يحدث في سورية ليس مسألة سياسية وإنما عبارة عن خطة ومؤامرة إمبريالية.

بينما عبر النائب التركي رفيق أريلماز عن أسفه لتواجده في البرلمان مع نواب حكومة رجب طيب أردوغان التي تدعم الإرهاب لافتا إلى أن الإرهابيين الذين تدعمهم حكومة حزب العدالة والتنمية سيوجهون سلاحهم ضدها في حال حاولت إخراجهم من تركيا بعد انتهائهم من الأعمال الإرهابية في سورية.

و أوضح موقع صول خبر التركي في خبر حول المنتدى أن المشاركين بالمنتدى اتفقوا على ضرورة تكثيف المبادرات لنشر صرخة السلام في جميع أنحاء تركيا ضد سياسات حكومتهم.

و شدد المتحدثون في الفعالية التي رفع المشاركون فيها الأعلام السورية وصور السيد الرئيس بشار الأسد وتم فيها تشكيل ديوان ضم الكاتب الصحفي التركي أنور ايسيفر والفنان حلمي يرايجي ونائبة رئيس مركز ثقافي كاظم كويونجي ديلاك ديندار والمحامي أفكان بولاتش على أن سورية تتعرض لهجمة إرهابية تدعمها حكومة حزب العدالة والتنمية عن طريق إيوائها المجموعات الإرهابية بينها تنظيم القاعدة وتقديمها الدعم المالي واللوجستي لها الأمر الذي بدأ يشكل خطورة على تركيا ولاسيما المناطق الحدودية مع سورية.

و قال علي كنان أوغلو رئيس جمعية الثقافة في هوبيار سلطان إن الشعب التركي لن ينحني أمام ضغوط وتسلط أردوغان.

من جهة أخرى قال عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي التركي كمال اكويان إن الأزمة في سورية شكلت بداية المرحلة الصعبة التي ستمر بها جميع أراضي تركيا مشيرا إلى أن البعض اعتقد أن حكومة حزب العدالة والتنمية ستحقق الديمقراطية ولكن هذه الحكومة تشكل خطورة على تركيا.

و لفت المخرج التركي سمير أصلان يوراك إلى أن صبر سكان المناطق الحدودية التركية السورية بدأ ينفد بسبب انتشار الإرهابيين وعناصر تنظيم القاعدة في مناطقهم.

و بين الكاتب الصحفي دنتش تشوبان ضرورة حماية شوارع أنطاكية من الشر كي تنتشر فيه أغاني السلام من جديد.

و أكد الفنان المسرحي أورهان ألكيا أن حكومة حزب العدالة والتنمية تكذب في موضوع سورية منتقدا السياسة الخارجية التي تمارسها هذه الحكومة.

فيما أكد الفنان الموسيقي صادق جوربوز عدم وجود الحرية والديمقراطية في الدولة التركية التي تقودها حكومة حزب العدالة والتنمية وقال: على الحكومة أن تكثف جهودها لتحقيق السلام قبل كل شيء لأنها تتغذى من العداوة واصفا هذه الحكومة بأنها عدوة الإنسانية والوطن ولا تملك الضمير.

و أوضح رئيس اتحاد نقابات العمال الثورية التركي أرول اكيجي أن ما يحدث في سورية هو نفس الذي حدث في العراق وليبيا لافتا إلى أن رئيس الوزراء التركي يخدم دول الغرب والولايات المتحدة الأمريكية و أن جهوده في سورية فشلت حيث يخوض الشعب السوري الشريف نضالا ضد الهجمة الإمبريالية مشددا على ضرورة دعم هذا النضال والوقوف إلى جانب الشعب السوري.

فيما دعا رئيس فرع الشباب في حزب الشعب الجمهوري التركي امره دوغان جميع شعوب العالم إلى مواجهة الظلم والعنف وقال: إننا نشهد على الظلم وندافع عن السلام.. هل يستطيع من لا يمارس الديمقراطية في بلاده تحقيق الديمقراطية في سورية.

وأكد سليمان تشلبي نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري ضرورة الوقوف ضد الاحتلال الإمبريالي والدعوة إلى السلام لافتا إلى أن اقامة جبهة نضالية مشتركة ضد الإمبريالية هي واجب أخلاقي لجميع القوى الثورية.

بينما قال محمد أديب أوغلو من حزب الشعب إن منطقة الحدود التركية مع سورية امتلأت بالمجرمين المأجورين مؤكدا أن الإمبريالية ستنهزم في المنطقة وخاصة في سورية.

وقال خورشيد جوناش من حزب الشعب الجمهوري إنه لا يمكن تحقيق السلام والديمقراطية عن طريق السلاح في سورية مشيرا إلى ضرورة نشر السلام في المنطقة.

بينما أشار الفنان التركي كونتش داغ أوستون الذي زار سورية في عام 2006 وقدم حفلا موسيقيا في دار الأوبرا بدمشق وحلب إلى أنه شهد العيش المشترك والتسامح في سورية وقال: لا أستغرب عداوة حكومة حزب العدالة والتنمية التي تعادي مواطنيها الفنانين والصحفيين والكتاب والشعراء والمثقفين لدولة جارة نرتبط معها بعلاقة الأخوة والصداقة والقرابة لافتا إلى أن الدماء التي تسيل في سورية لوثت أيدينا وانعكست على تركيا بشكل سلبي.. لذلك نصرخ من مدينة انطاكية التي تشكل فسيفساء من الشعوب ونقول لا للحرب.

من جهتها قالت قناة اولوصال التركية إن حزب الشعب الجمهوري وحزب العمل التركي واتحاد شباب تركيا ورابطة التعليم القومي وجمعية أهل البيت للثقافة والتضامن ومتطوعي اولوصال قناة وصحيفة ايدينليك نظموا ندوة تحت عنوان (الشعوب السورية والتركية أخوة) لمناقشة سياسة حكومة حزب العدالة والتنمية إزاء سورية حضرها آلاف المواطنين.

وذكرت القناة أن الندوة أدارها ارجان انتش عضو هيئة تدريس في جماعة مصطفي كمال حيث انتقد المتحدثون بالندوة السياسة التي تتبعها حكومة حزب العدالة والتنمية إزاء سورية وتدخلها في شؤونها الداخلية لافتين إلى أن سورية تشهد أعمالا إرهابية تستهدف الشعب السوري والحكومة السورية.

وأكد المتحدثون أنه لا يحق لحكومة حزب العدالة والتنمية التدخل في شؤون سورية الداخلية مشيرين إلى أن هذا التدخل أثر بشكل سلبي على مناطق الحدود التركية من الناحية الاقتصادية والاجتماعية حيث أدت سياسات حكومة حزب العدالة والتنمية إلى توقف التجارة ما أثر على معيشة سكان المنطقة إضافة إلى أن السكان في المناطق الحدودية أصبحوا مواطنين من الدرجة الثانية والثالثة بسبب المهجرين السوريين.

و طالب نائب رئيس حزب العمل التركي كوراي بإغلاق المخيمات في هذه المناطق الحدودية وقال: من الضروري إغلاق هذه المخيمات التي تحوي مرتزقة تغذيهم حكومة حزب العدالة والتنمية ويقومون بشن هجمات إرهابية ضد الحكومة السورية وضد الشعب السوري الصديق والأخ مشددا على ضرورة منع الولايات المتحدة الامريكية من إدارة الإرهاب العالمي عبر هذه المخيمات إضافة إلى ضرورة إغلاق قاعدة انجرليك.

و من أبرز الشخصيات المشاركة في المنتدى النواب الأتراك رفيق اريلماز والهان جيهانير وعدنان كسكين والفنانون متين كهرمان وصادق جوربوز وبينار صاغ وأمين عام غرفة أطباء اسطنبول علي تشركاز أوغلو و رئيسة دار الشعب التركي اويا ارصوي ورئيس اتحاد نقابات العمال الثورية ايرول اكيجي وممثلو المنظمات الأهلية ورئيس حزب الحرية والديمقراطية ألبير تاش إضافة إلى الإعلاميين منهم أنور ايسيفر والصحفي كنان تشامورجو والمخرج سمير أصلان يوراك.
رایکم