۶۸۱مشاهدات

ايران قادرة على قيادة عدم الانحياز وتفعيل دورها

واعتبر طي ان مسألة الشعوب هنا مسألة اساسية وبالتالي على الدول الاساسية في حركة عدم الانحياز ان تقنع الشعوب باستراتيجيتها ، وهذه الشعوب ستفرض كلمتها بمرور الوقت وتجبر حكوماتها على رفض السياسات الاستكبارية التي تمارسها الدول الكبرى .
رمز الخبر: ۹۳۷۸
تأريخ النشر: 26 August 2012
شبکة تابناک الأخبارية: قال الخبير اللبناني في القانون العام والعلاقات الدولية الدكتور محمد طي ان حركة عدم الانحياز لعبت دورا اساسيا وهاما على صعيد القانون الدولي والعلاقات الدولية خاصة في مرحلة الستينات .

واضاف طي في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان الوضع تغير فيما بعد خاصة عندما اصبحنا امام القطب الواحد ، وفُرضت توازنات جديدة ادت الى احتلال افغانستان والعراق وخلق ازمات اخرى أخذ القانون الدولي يسايرها .

وتابع قائلا ان مرحلة الاحادية القطبية بدأت تهتز في الاونة الاخيرة نتيجة لاستعادة روسيا لدور الاتحاد السوفيتي بشكل جزئي ، وتنامي قوة الصين واحتلالها للمركز الذي يليق بها على الساحة الدولية ، وهذا ما يدفع الى تفعيل دور حركة عدم الانحياز من جديد ، ومن هنا يجب ان تلعب جمهورية ايران الاسلامية دورا مهما في هذا المجال وهي مؤهلة الى هذا الدور نظرا لتمرس دبلوماسيتها في العمل السياسي على الصعيد العالمي ونتيجة لكونها رأس الحربة في مواجهة المشاريع الامبريالية في المنطقة.

واعتبر خبير العلاقات الدولية ان ايران مطلوب منها دور اساسي لجمع حركة عدم الانحياز من جديد وتفعيل دورها وايجاد الجوامع المشتركة بين اعضائها الذين يشكلون الاغلبية الساحقة من دول العالم ويتمتعون بوزن سياسي واقتصادي كبير على الصعيد العالمي ، وبالتالي لابد ان تكون ايران قد اعدّت برنامجا اساسيا ووضعت خطة استراتيجية للتحرك بامكانها ان تعيد التوازن الى المجتمع الدولي حاليا ، وان تعيد انتاج قانون دولي لصالح الشعوب المستضعفة والمقهورة .

وحول امكانية المنظمة القيام بكل ذلك مع وجود اعضاء فيها يميلون او ينحازون الى اميركا والغرب قال محمد طي ان على الدول الاساسية والقوية في هذه الحركة  ان تمسك بزمام المبادرة وتحاول اقناع تلك الدول بمختلف الوسائل السياسية او الدبلوماسية او الاقتصادية بان مصلحتها ليست هنالك بل بالاصطفاف الى جانب هذه الدول التي يتشابه وضعها وتقتضي مصالحها مواجهة عمليات الاستغلال والنهب التي تمارسها دول الهيمنة .

واعتبر طي ان مسألة الشعوب هنا مسألة اساسية وبالتالي على الدول الاساسية في حركة عدم الانحياز ان تقنع الشعوب باستراتيجيتها ، وهذه الشعوب ستفرض كلمتها بمرور الوقت وتجبر حكوماتها على رفض السياسات الاستكبارية التي تمارسها الدول الكبرى .

وحول مواقف واشنطن وتل ابيب المضادة لانعقاد قمة طهران ودعوتهما لبان كي مون الى عدم المشاركة فيها قال طي ان هذه المواقف تدل على ان القمة تسير في الطريق الصحيح مضيفا ان انعقادها في طهران هو اعتراف بالدور العالمي لايران ، واقرار بان الجمهورية الاسلامية غير معزولة ولا تغرد خارج السرب كما يروج الاعلام الغربي والصهيوني .
رایکم