۵۳۹مشاهدات
وخلص اللواء السابق الى ان التحركات العسكرية الاسرائيلية هي استفزاز واضح بل نوع من التحرش بمصر يتعلق برسم استراتيجية المنطقة في الفترة القادمة .
رمز الخبر: ۹۳۴۵
تأريخ النشر: 22 August 2012
شبکة تابناک الأخبارية: اكد اللواء عادل القلا رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي ان الكيان الاسرائيلي يعمل على منع حصول اي تقارب بين مصر وايران، كما يحاول تحييد مصر على الاقل في حال تورط حكومة الاحتلال بمهاجمة ايران وما يتبع ذلك من رد ايراني حاسم.

وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين اكد القلا ان احد اهداف "اسرائيل" من التحركات العسكرية الجديدة على الحدود المصرية هو الضغط على القاهرة كي لا تفكر في اعادة العلاقات مع ايران او الوقوف الى جانبها أو العمل على ايجاد محور ( مصر – ايران – تركيا – السعودية ) ، وبالتالي فان الطيان الاسرائيلي يحاول اشغال مصر بموضوع الحدود ، لانه يعلم ان القيادة السياسية الجديدة في مصر لن توافق على سحب القوات المصرية من الحدود لان هذه القوات هي الضمانة لسيطرة مصر على حدودها الدولية .

وخلص اللواء السابق الى ان التحركات العسكرية الاسرائيلية هي استفزاز واضح بل نوع من التحرش بمصر يتعلق برسم استراتيجية المنطقة في الفترة القادمة .

وحول امكانية تعديل معاهدة كامب ديفيد قال القلا ان الجانب الاسرائيلي يشترط التعديل بتوقيع المعاهدة من جديد بين الرئيس المصري والقيادة الصهيونية وهذا ما ترفضه مصر شعبا وقيادة، موضحا ان الفقرة الرابعة من المادة الرابعة للمعاهدة تتيح لاي طرف يتعرض لاستفزازات او اخطار على حدوده ان يعزز احتياطاته الامنية على الحدود، على ان يقوم باخطار الجانب الاخر، ومن هنا فان مصر تتمسك باخطار اميركا و"اسرائيل" بهذه التعديلات وترفض التوقيع على الاتفاقية من جديد.

وتابع قائلا ان ما يُؤسف له هو ان الرئيس الاسبق انور السادات وافق على شروط الجانب الصهيوني في ان لا تنشر مصر قوات على حدودها في سيناء مناضرة للقوات الاسرائيلية، وكانت هذه ثغرة كبيرة تبينت مخاطرها فيما بعد.

واشار اللواء القلا الى ان القيادة المصرية السابقة كانت تتصور ان تقربها لاميركا و"اسرائيل" سيعزز موقع مصر ومكانتها، اما اليوم فان وجهة نظر الرئيس مرسي والنخبة المصرية والقوى السياسية تقول انه طالما عززت مصر علاقاتها مع ايران ومع غزة ومع القوى السياسية والاستراتيجية في المنطقة، فان اميركا واسرائيل ستحسبان لها الف حساب وستحاولان التقرب اليها .

واضاف ان "اسرائيل" تحاول معرفة نوايا مصر وماذا سيكون موقف القاهرة من مهاجمة ايران، وبالتالي فان الاستفزازات الحدودية هي اختبار اسرائيلي لمصر، فاذا قامت بسحب قواتها من سيناء طبقا للشروك الاسرائيلية ستشعر تل ابيب بالارتياح وتعلم ان القيادة المصرية تنأى بنفسها عن اي تصعيد مع الجانب الاسرائيلي ، لكن اللواء السابق استدرك قائلا ان الشعب المصري وقواه السياسية يرفض هذا الموقف ، ويرى ان "اسرائيل" لن تستطيع مواجهة الموقف المصري فيما اذا اصرت القاهرة على ابقاء قواتها في سيناء بالحجم الذي تقدره هي وليس "اسرائيل".
رایکم