۴۵۳مشاهدات

ايران تستخدم جميع الامكانيات لتحرير الايرانيين المخطوفين في سوريا

وقال جليلي ان الحل الوحيد للأزمة في سوريا هو عبر الانتخابات و الديمقراطية و الحرية تأتي من صناديق الاقتراع و ليس من الأوكار الارهابية وان الديمقراطية لا يمكن أن تتحقق بالارهاب.
رمز الخبر: ۹۲۳۱
تأريخ النشر: 09 August 2012
شبکة تابناک الأخبارية: أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي خلال في مؤتمر صحفي عقده مساء امس بدمشق أن الشعب السوري هو شعب عريق و ذو تاريخ مشرف وهو شعب واع وفكر عميق خاصة أن هذا التاريخ عبر عن نفسه طوال العقود الماضية بصور ناصعة حيث أخذ على عاتقه عبئ الوقوف إلى جانب المقاومة .

وقال سعيد جليلي ان المقاومة ما كانت لتحظى بإنتصاراتها لولا إحتضانها من قبل سوريا والشعب السوري وهذا أمرا هاماً للأمة الإسلامية جمعاء وهو الآن يدفع ثمن انتصارات الممقاومة في أيار 2000 و تموز 2006 و في غزة أيضا وما يجري الان على الساحة لا يمكن أن يكون منفصلا عن تاريخ سوريا ودورها البارز والشعب السوري اليوم عليه أن يفرق بين أعدائه و أصدقائه جيدا لأن بعض الدول تدعي أنها تغار على مصلحة الشعب السوري و لكنها حقيقة تصدر له الارهاب و تساعد على سفك الدم السوري.

وقال جليلي ان الحل الوحيد للأزمة في سوريا هو عبر الانتخابات و الديمقراطية و الحرية تأتي من صناديق الاقتراع و ليس من الأوكار الارهابية وان الديمقراطية لا يمكن أن تتحقق بالارهاب.

وحول عدم نجاح مهمة كوفي عنان واستقالته من منصبه كمبعوث للأمم المتحدة في سورية قال سعيد جليلي , عندما التقيته سألته أجابني أن بعض الدول تقول بأنها تسعى لايجاد حل و لكن في الحقيقة هي تعرقل الحل السلمي و تزيد الأمور تعقيدا فسألني ما الحل قلت له الحل هو بالديمقراطية ولكن لا يمكن للديمقراطية ان تبنى من خلال ارسال السلاح من الخارج ، وأضاف الامين العام لمجلس الامن القومي بأنه يجب وقف اطلاق النار مباشرة و وقف سفك الدماء كما جاء في خطة أنان و لكن هذا ليس كافيا إذ يجب أن نترك للشعب السوري حق الاختيار عبر الاقتراع و التعبير عن رأيه بديمقراطية سياسية.

وقال جليلي , عندما يعود الوضع الأمني الى سابق عهده قبل الأزمة و يسود الأمن و الأمان حينها يستطيع الشعب السوري تقرير مصيره و تحديد مستقبل البلاد بحرية و بدون أي تدخل خارج.

وفي سؤال لوكالة فارس للانباء حول المخطوفين الايرانيين في سورية وتحميل امريكا وحلفاءها مسؤولية أمنهم أجاب :إن الجمهورية الاسلامية الايرانية سوف تستخدم كل ما يتوفر من امكانيات لاطلاق سراح المختطفين وأن جميع الأطراف التي تشكل مظلة لهذه المجموعات المشينة هي شريك مباشر في مثل هذه الاعمال الارهابية وحول مبادرة ايران بالدعوة الى مؤتمر حول الشأن السوري في طهران يوم الخميس القادم بين السيد جليلي أن البنود الرئيسية التي سيتم النقاش حولها في هذا المؤتمر هي :

1- السماح للشعب السوري بأن يقرر مستقبله بيده.
2- العمل على الحيلولة دون التدخلات الخارجية الي تعقد الأوضاع وتزيد العنف .
3 - الحيلولة دون رفع معاناة الشعب السوري وأضاف لدينا وثيقة مؤكدة أن الولايات المتحدة الأمريكية تعترف بأن المجموعات المسلحة تتسلل إلى سوريا . السؤال الموجه إليها بما أنها تعرف تمام المعرفة أن المسلحين يقتلون الشعب السوري فكيف لها أن تدعم هؤلاء.وحول امكانية توجيه ضربة عسكرية خارجية على سورية شدد جليلي على أن حل الأزمة السورية لابد ان يكون حلاً داخلياً سورياً فالحل الواقعي للأزمة السورية هو الحل السياسي الداخلي والمدخل الطبيعي لسير العملية السياسية في سورية هو ايقاف العنف وسفك الدماء ورفع العقوبات اولاً وأي طرف يسير عكس هذا التيار يثبت انه ليس حريصاً على مصلحة الشعب السوري وقد أدان جليلي أي أشكال من أشكال العنف خاصة العنف الذي يأخذ صبغة عسكرية وإن مثل هذه الممارسات التي لا يمكن أن تخدم المصلحة السورية وينبغي على جميع الأطراف التي تدعم المسلحين التوقف عن ذلك.
رایکم