
شبکة تابناک الأخبارية: اكد مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبد اللهيان أن طهران وموسكو اتفقتا حول موضوع حل الأزمة في سوريا.
اشار مساعد وزير الخارجية الايرانية للشؤون العربية والافريقية "حسين امير عبداللهيان" الى حماية ايران للحلول السلمية لمشاكل سوريا وقال اننا نعتقد ان لا حل عسكريا لمشاكل سوريا.
واضاف عبداللهيان الذي يزور روسيا حاليا ، انه بالرغم من ان الاصلاحات التي قام بها الرئيس السوري وجدت طريقها الي التطبيق الا ان المجموعات الارهابية المدعومة من جهات اجنبية قامت موخرا ببعض التحركات في دمشق وحلب.
واوضح انه وبسبب التدخل الاجنبي وازدياد حدة الازمة نجحت القاعدة في الدخول الي سوريا مع تهريب الاسلحة الي المجموعات الارهابية من قبل اميركا وبعض الدول الاقليمية.
وشدد عبداللهيان علي تهريب عشرات الالاف من قطع الاسلحة الي سوريا عبر حدود الدول الجارة لها و وصول هذه الاسلحة الي يد عناصر القاعدة ، وللاسف اميركا والدول الاقليمية لاتفكر بالتبعات الخطيرة لهذه الاجراءات.
واشار الي ان مواقف روسيا وايران من تطورات سوريا متشابهة وقال ان البلدين يدعمان الاصلاحات السياسية التي اطلقها الرئيس السوري بشار الاسد.
واوضح ان طهران وموسكو ترفضان اي تدخل اجنبي في شؤون سوريا وتنددان بالاعمال الارهابية التي تقوم بها المجموعات المسلحة.
وشدد علي ان الدعم الذي تقدمه بعض الجهات لاحد اطراف الازمة ساهم في تشديدها الامر الذي قد يجعلها تنتقل الي باقي دول المنطقة.
واشار الي محاولات بعض الدول الاعضاء في مجلس الامن والتي ساهمت في افشال خطة انان واستقالته من مهمته، واضاف ان طهران وموسكو اعربتا عن اسفهما لهذا الامر الا انهما مازالتا تدعمان خطة انان.
وفي جانب اخر من حديثه قال عبد اللهيان انه اجري مباحثات مع مساعد وزير الخارجية الروسي السيد يوغدانوف واكد له ان تواجد القوات السعودية في البحرين خطا استراتيجي.
واوضح ان الازمة في البحرين يمكن حلها عبر اليات سياسية واجراء حوار وطني و بناء الثقة.
واعرب عن قلق ايران من استخدام قوات الامن البحرينية للاسلحة الكيمياوية الضعيفة ضد المتظاهرين وقال ان الاستفادة من هذه الغازات السامة كانت سببا في موت العشرات.
وانتقد عبداللهيان صمت المحافل الدولية من التطورات التي تشهدها البحرين وقال ان ايران ترفض السياسة المزدوجة ازاء التطورات التي تشهدها المنطقة ، وان طهران تتخذ موقفا واحدا من البحرين وسوريا فهي ترفض التدخل الاجنبي وترفض استخدام القوة وتدعو الي الحوار بين جميع الاطراف.