
شبکة تابناک الأخبارية: قال محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية للمغتربين السوريين ان التحركات العسكرية التركية في الحدود المشتركة مع سوريا تاتي خوفا من تحركات الاحزاب الكردية التركية.
وقال جمو في تصريح ادلى به مساء الاربعاء لقناة العالم ان كل ماتقوم به تركيا في حدودها المشتركة مع سوريا من تحركات عسكرية ياتي خشية من قيام بعض الاحزاب الكردية التركية بالانقضاض عليها وهذا يتعلق بالقضايا الداخلية التركية وليس لاعطاء رسائل لسوريا او للخارج مؤكدا ان تركيا وبسبب سوء العلاقات مع سوريا والتامر ضدها تدفع ثمنا باهضا بحيث خسرت في هذا المجال المليارات من الدولارات .
واضاف ان تركيا ومعها اميركا و"اسرائيل" تريد احداث شرخ في سوريا وتقسم هذا البلد واثارة فتنة طائفية مؤكدا انه في المناطق القريبة من تركيا هناك عناصر من تنظيم القاعدة والسلفيين والمجرمين بحيث تدعمهم اميركا وتركيا و"اسرائيل".
واشار الى قلق الاقليات وخاصة المسيحيين في سوريا من الاحداث الجارية في هذا البلد وقال: يجب على العالم وعلى العرب المتآمرين ان يعوا بان تصدير القاعدة والمتطرفين الى سوريا سيرتد عليهم وسيتعرضون لما تتعرض لها سوريا حاليا .
واضاف ان تصدير انواع الاسلحة الى الارهابيين في سوريا خاصة صواريخ ارض –جو سيؤدي الى الاهتزازات وحالة انعدام الامن في الحدود الدولية مؤكدا ان تسليح الارهابيين بمثل هذه الاسلحة والصواريخ لن يثني الدولة السورية او الجيش السوري .
وتابع جمو ان العمليات العسكرية الرئيسية من قبل الجيش السوري لم تبدا بعد في مدينة حلب بحيث ماشاهدناه في المدينة هو كان بعض الخطط الصغيرة ولكن في الايام القليلة القادمة ستكون هناك عمليات نوعية كبيرة ستستحق الارهابيين وسيفشل المشروع الصهيوني والاميركي في اسقاط الدولة السورية مؤكدا ان المعارضة المسلحة تشهد انشقاقات كبيرة في صفوفها بسبب عمالتها للاجنبي وتنفيذها اجندة اسرائيلية وغربية وعربية في سوريا والمنطقة .