۷۴۸مشاهدات

بيان حول وفاة حرمة آیة الله النمر

الإفراج الفوري عن سماحة العلامة المجاهد الشيخ توفيق العامر (حفظه الله) والسجناء المنسيين وجميع معتقلي الرأي في نواحي البلاد وأطرافها.
رمز الخبر: ۹۱۲۹
تأريخ النشر: 30 July 2012
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوالِ وَالأَنفُسِِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ} (البقرة / 155-157)

ببالغ الحزن وشديد الأسى تلقينا نبأ وفاة العالمة الفاضلة منى الشرياوي (أم محمد) زوج الفقيه المجاهد آية الله الشيخ نمر باقر آل نمر (حفظه الله وفرج عنه)، التي وفاها الأجل صبيحة الأحد الموافق 9/9/1433هـ في ولاية نيويورك الأمريكية، بعد معاناة طويلة مع المرض.

وإننا إذ نتقدم بواجب العزاء وأصدق الوفاء والمواساة لقائدنا المجاهد النمر ولأسرته الكريمة وعائلتَي الشرياوي وآل نمر بوفاة فقيدتهم السعيدة الصابرة فإننا نؤكد لجمهور شعبنا الكريم الأمور التالية:

أولا: إن الفقيدة السعيدة كانت رفيقة صابرة ووفية لزوجها سماحة آية الله النمر، ومتحملة لمسؤوليتها في الوقوف معه، فمن الوفاء لهذه الأسرة الكريمة ولقائدنا المجاهد المشاركة الفاعلة في تشييعها وإقامة الحداد عليها.

ثانياً: تعليق يافطات التعزية وأعلام الحداد في جميع مناطق القطيف.

ثالثاً: فتح المجال لكل الفاعليات الاجتماعية والدينية والحراكية للمشاركة في مراسم التشييع وغيرها، ليعبّر الجميع عن تضامنه مع رمز التحرر والكرامة ووقوفهم إلى جانبه بإخلاص ووفاء.

كما أننا نؤكد للسلطة:

أولاً: إننا نعتبر أن إبقائكم على سماحة الشيخ النمر رهن الاعتقال في هذه الظروف الأليمة عليه وعلى شعبنا زيادةٌ في التعدي والظلم على كل أبناء المنطقة.

ثانياً: نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن سماحته ليتسنى له المشاركة في مراسيم التشييع وأيام الحداد على فقيدته والعلاج من جراحته التي كنتم أنتم السبب فيها.

ثالثاً: الإفراج الفوري عن سماحة العلامة المجاهد الشيخ توفيق العامر (حفظه الله) والسجناء المنسيين وجميع معتقلي الرأي في نواحي البلاد وأطرافها.

وفي الختام نسأل الله عز وجل أن يشمل الفقيدة السعيدة بلطفه ورضوانه، ويحشرها في مستقر رحمته مع نبينا محمد وآله الأطهار الميامين، إنه سميع مجيب الدعاء والحمد لله رب العالمين.

شباب 8 يوليو
القطيف- المنطقة الشرقية
29/7/2012م
رایکم