
شبکة تابناک الأخبارية: كشفت مجلة "فورين بوليسي" الامريكية في مقالة للباحث الامريكي "ستيفن كوك" - الخبير بالشؤون المصرية في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية - ، ان رئيس جهاز المخابرات المصرية السابق المقبور عمر سليمان ، كان يعمل بالتنسيق بين المخابرات المركزية الامريكية CIA و "الموساد" الصهيوني مع الاستخبارات السعودية و جهاز المخابرات في بلاده لتقويض نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية .
و اكد هذا الباحث الامريكي المقرب من المخابرات المصرية و الموساد الصهيوني "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ، كانت تمثل العدو رقم واحد لرئيس المخابرات المصرية السابق اللواء عمر سليمان الذي توفي الاسبوع الماضي في الولايات المتحدة الامريكية في ظروف غامضة بينما كان في رحلة كشوفات صحية عادية .
و اضاف الباحث ستيفن كوك "أن عمرسليمان كان شديد العداء لإيران ، و قال : ان رؤية سليمان كانت تنطوي على أن تقوم مصر والولايات المتحدة الأمريكية ودول صديقة أخرى بالعمل من أجل أن تبقى إيران محاصرة بمشكلاتها الداخلية" .
و تابع كوك بقوله : "ما يقصده سليمان كان واضحا ، وهو أن تعمل الاستخبارات المصرية والأمريكية والسعودية والموساد «الإسرائيلي» في برنامج سري لزعزعة الاستقرار في ايران" .
و قال الباحث كوك : "أنه التقى بـ"عمر سليمان" ، الذي أطلق عليه لقب "عمر باشا" عدة مرات في الفترة من 2005 حتى يوم 24 يناير 2011، قبل اندلاع الثورة المصرية بيوم واحد" .
و أضاف كوك : "التقيت سليمان في مكتبه بمقر المخابرات العامة ، و استمر اللقاء ما يقرب من ساعة، وتركز على السياسة الخارجية ، تحدث سليمان بغضب شديد ضد إيران و سوريا ، و قال : كلما كان يعتقد أنه اقترب من اتفاق بين حركة المقاومة الإسلامية حماس و فتح ، تدخلت إيران وسوريا لإفشال الاتفاق" .
و قال كوك : فشل سليمان في وضع حد للانتفاضة التي شهدتها مصر كان نتيجة مباشرة للغرور والغطرسة لديه ، بأن الشعب لا يمكنه أن يهدد النظام .