۱۰۳۹مشاهدات

قناة الدنيا السورية: معنوياتنا أصبحت أقوى ولم نتأثر بأي قرار يحاربنا

و أضاف إننا في قناة الدنيا كنا قد باشرنا بالإعلان عن الترددات الجديدة منذ لحظة إصدار قرار إيقاف البث قبل حوالي شهر تقريباً, فنحن نملك تردادت احتياطية تستخدم في هكذا ظروف, ونعتبر أنهم لم يقوموا بأي شيء لإننا لم نتأثر به أبداً.
رمز الخبر: ۹۰۲۶
تأريخ النشر: 21 July 2012
شبکة تابناک الأخبارية: قال "حسام حسن" مدير الأخبار في قناة الدنيا الفضائية السورية أن المحاولات التي تقوم بها الدول الغربية ومن يساندهم من الدول العربية لن يؤثر على مضمون قناة الدنيا وبثها وبرامجها.

و أعلن "حسن" ذلك في تصريح الي ادلي به الي مراسل وكالة أنباء‌فارس، مؤكداً أن إيقاف البث على التردد السابق على قمر النايل سات لم يأخذ أكثر من مداه الإعلامي من حيث التهويل ولم يؤثر على متابعي القناة أو حجم المتابعة بشكل عام,

و أضاف إننا في قناة الدنيا كنا قد باشرنا بالإعلان عن الترددات الجديدة منذ لحظة إصدار قرار إيقاف البث قبل حوالي شهر تقريباً, فنحن نملك تردادت احتياطية تستخدم في هكذا ظروف, ونعتبر أنهم لم يقوموا بأي شيء لإننا لم نتأثر به أبداً.

كما أكد حسن أن كل خطوة يحاولون القيام بها ضدد القناة سيكون هناك رد فعل هائل من قبلنا, لتصبح خطوتهم بمثابة فشل جديد كما في الخطوات السابقة التي قاموا بها, وإن أفعالهم وأقوالهم لم تأتي بهذه الحدة إلا لأننا نسير في الطريق السليم وندعم وطننا سوريا بكل ما نستطيع وكل الإمكانيات الموجودة, إضافة لأننا نعري كذبهم وتضليلهم للحقائق التي تحدث.

و أكد الإعلامي السوري أن الروح المعنوية للإعلاميين في قناة الدنيا كانت قد ارتفعت عشرة أضعاف عن ما سبق , حيث أصر الإعلاميون على تقديم مجهود إضافي وبذل كل ما يستطيعون لمواجهة الهجمة الكبيرة التي تتعرض لها سوريا ويتعرضون لها هم كإعلاميين في قناة الدنيا.

وأضاف حسن أنه لدينا في استراتيجة المحطة عشرات الردود والخطط الاحتياطية التي نستيطع اتخاذها في حال قاموا بأي فعل آخر, ولكن ردنا سيكون هائلاً ولن يتوقعوه أبداً, وأضاف "سنبقى موجدين على الأرض وفي الفضاء الإعلامي نهاجم افتراءاتهم ونعري كذبهم, ولو لم نكن مؤثرين لما هاجمونا, ونحن سعيدون جداً بمهاجمتهم لأنهم يثبتون فشلهم كما يثبتون أهمية ما نفعله".

ورفض حسن الكشف عن أي خطوات جديدة ستتخذها أو تعمل بها قناة الدنيا وذلك لاعتبارات خاصة بإدارة القناة, وهو أمر طبيعي على حد تعبيره لكي يصاب من يحاربهم بالحيرة حين البدء بتفعيلها الخطوت القادمة.

ومن الجدير ذكره أن قناة الدنيا الفضائية قد تعرضت لعدة هجمات وعقوبات من قبل الإدارة الغربية بالتعاون مع بعض العرب لكي يسكتوا الصوت السوري الذي يدافع عن بلده, ومن العقوبات كانت تلك المفروضة من قبل الولايات المتحدة الأميركية على بعض وسائل الإعلام السورية الرسمية وغير الرسمية, أما آخرها فكان إلغاء بثها على قمر النايل سات وذلك بقرار من الجامعة لعربية وهو ما يخالف الميثاق الإعلامي العربي والعالمي.
رایکم