۷۸۱مشاهدات

القطيف تودع شهيدها «الفلفل» ضحية رصاص الأمن

وفي أجواء مشحونة اخترق موكب التشييع شارع الملك عبدالعزيز وسط المدينة فيما ردد مشيعون شعارات سياسية مناوئة للسلطات.
رمز الخبر: ۸۹۰۷
تأريخ النشر: 11 July 2012
شبکة تابناک الأخبارية: شيّع الآلاف في مدينة القطيف مساء اليوم الثلاثاء جثمان الشهيد محمد الفلفل الذي سقط برصاص عناصر الأمن أثناء تفريق مسيرة احتجاجية يوم الأحد.

وانطلق موكب التشييع من مغتسل الدبابية وسط المدينة وحمل آلاف المشيعين جثمان الشهيد الفلفل الذي غطته أغصان الريحان وعلته الرايات الخضراء والسوداء والحمراء.

وقتل الشهيد الفلفل برصاص عناصر الأمن أثناء تفريق مسيرة حاشدة خرجت احتجاجا على اعتقال السلطات الشيخ نمر النمر مساء الأحد.

وأظهرت صور لجثمان الشهيد الفلفل وهو على المغتسل آثار الرصاصات التي اخترق بعضها رأسه وكتفه ورجليه.

وفي أجواء مشحونة اخترق موكب التشييع شارع الملك عبدالعزيز وسط المدينة فيما ردد مشيعون شعارات سياسية مناوئة للسلطات.

وخلا محيط موكب التشييع من أي تواجد ظاهر لقوات الأمن.

وإلى جانب آلاف الرجال سار خلف موكب التشييع المئات من النساء.

وزعمت مصادر أمنية رسمية بأن مقتل شابين أثناء تفريق مسيرة الأحد جاء نتيجة اطلاق نار من مصادر مجهولة.

وقال مساعد المتحدث بإسم شرطة المنطقة الشرقية محمد الشهري أن السلطات تجري تحقيقا في الحادثة للتعرف على الجناة وتقديمهم للعدالة على حد تعبيره.

وكان تقرير لمركز العدالة لحقوق الانسان ذكر الشهر الماضي أن قوات مكافحة الشغب اطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين وعلى بعض المواطنين في الطرق العامة وكان نتيجة ذلك إصابة 36 شخصاً إصابات بعضهم خطيرة.

ومع سقوط الشهيدين الأخيرين الفلفل وأكبر الشاخوري يرتفع إلى تسعة عدد الشهداء الذين سقطوا برصاص قوات الأمن منذ نوفمبر الماضي.

وشهدت المنطقة منذ أوائل العام الماضي سلسلة مسيرات شعبية طالبت باطلاق سراح سجناء سياسيين غير محكومين منذ سنوات طويلة إلى جانب مطالبة الحكومة السعودية باصلاحات سياسية ورفع التمييز الطائفي.
رایکم