۶۷۸مشاهدات

مصلحة مصر أن يكون لديها علاقات قوية ومميزة مع إيران

طبعا طالبت أمريكا بذلك ويعد هذا إنتهاكا للثورة ولكنى أؤكد أن مرسى جزء من إتفاق ما بين الأخوان والعسكرى والقوى الغربية بما فيها أمريكا .ولكن من مصلحة مصر أن يكون لها علاقات قوية ومميزة مع إيران.
رمز الخبر: ۸۸۶۷
تأريخ النشر: 08 July 2012
شبکة تابناک الأخبارية: أكد المستشار عمر الشال احد المستشار يين القانونين لحملة المرشح السابق حمدين صباحي أن مصلحة مصر أن يكون لديها علاقات قوية ومميزة مع إيران موضحاً أن مرسى سيقبل حضور قمة عدم الإنحياز فى طهران.

و أشار "الشال" فى حوار مع فارس بالقاهرة إلى ضرورة عودة العلاقات المصرية الإيرانية موضحاً أن هناك نية داخل الرئيس المصرى لعودة العلاقات ولكن ليس لدية الأمكانية للقيام بذلك كما أشاد بوكالة أنباء فارس وبالعاملين بها وإليكم نص الحوار:

أعلنت الولايات المتحدة بأنها تريد الحوار مع الرئيس مرسي حول كيفية التعامل مع الدول الجوار. أليس هذا العمل من قبل الولايات المتحدة نوعا من التدخل في شؤون مصر الداخلية؟ هل يجوز لأمريكا القيام بمثل هذا العمل؟ تحدث الرئيس مرسي عن إيران ولكن الولايات المتحدة أعلنت بأن مرسي يجب ألا يقوم بمثل هذه الأعمال دون تنسيق مسبق معنا. أليس هذا الكلام إهانة لمصر حكومة وشعبا وثورة؟ ما رأيكم؟

طبعا طالبت أمريكا بذلك ويعد هذا إنتهاكا للثورة ولكنى أؤكد أن مرسى جزء من إتفاق ما بين الأخوان والعسكرى والقوى الغربية بما فيها أمريكا .ولكن من مصلحة مصر أن يكون لها علاقات قوية ومميزة مع إيران.

أدى الرئيس مرسي اليمين اما المحكمة الدستورية. لذلك، نريد إجراء حوار مع قانوني وحقوقي بارز لنسأله: ماهي تبعات هذا العمل المستقبلية للرئيس مرسي وصلاحياته؟ ماهي تبعات هذا العمل للمكانة القانونية والحقوقية للرئيس؟

هناك تبعات ومنها الإلتزام بأحكام القضاء وبالنظام الجمهورى وهذا يحمله مسئولية عدم الحديث عن الإعلان الدستورى سواء المكمل أو الأساسى أو الحديث عن مجلس الشعب لانه إلتزم بأحكام المحكمة الدستورية العليا.

هل الرئيس مرسي ملتزم بالاتفاقات السابقة؟

بالطبع سيلتزم بالإتفاقيات المقرره لانها جزء من الإتفاق أو التوافق الذى جاء به إلى سده الحكم فى مصر.
بالنسبة للتشكيلة الوزارية، هناك إشاعات تقول إن بعض الوزارات المهمة كالدفاع والأمن والخارجية ستبقى بيد المجلس العسكري. ما القصة؟

العسكر سيحتفظ بالطبع بوزارة الدفاع والداخلية والخارجية سيكون له يد فى إختيار الوزير الذى سيباشر تلك الأعمال .

أن ترجع الأمور إلى مجراها الأصلية هي رهن للاتفاق بين الرئيس والمجلس العسكري. هل سنشهد هذا الاتفاق؟

هناك توافق بين المجلس العسكرى والأخوان وهناك بعض الدول الغربية الراغبه فى صعود الإسلام السياسى ثلاث أهداف رئيسيه اولها القضية الفلسطينية ثانيا تجهيز الحشد ضد إيران ولها لضمان السيطرة على البترول وإدخال مصر إلى دولة ذات مرجعية إسلامية ولذلك مرسى يعتبر تعبير دقيق لتوجهات السياسية العالمية مع توافق العسكرى على هذا الإتفاق .

وهناك شواهد على ذلك ومنها ما تم بين الأخوان من محادثات مع جون ماكين وغيرهم من الأمريكان فى حوارات مستمرة مع الأخوان وهناك أيضا شاهد أخر أن الإتحاد الأوروبى طالب بنقل السلطة فى أسرع وقت.

حسب ما أعلن مرسي خلال الحملة الانتخابية، كيف سينظر إلى العلاقات المصرية الإيرانية؟ بأي مستوى سيقوم إعادة العلاقات المصرية الإيرانية؟
هناك فرق بين الخطاب الإنتخابى لمرسى ولكن مرسى جاء إلى الحكم بإتفاق مصرى أوروبى أمريكى فهو لديه النية إلى عودة العلاقات ولكن ليس لدية الأمكانية فى ذلك نظرا للإتفاق.

هل سيقبل مرسى حضور مؤتمر عدم الإنحياز فى طهران ؟
سيقبل حضور المؤتمر ولكن ما يردده الأن هو تنفيذ للأجنده السعودية والأمريكية .

ما رأيك فى أداء وكالة أنباء فارس فى مصر ؟
وكالة أنباء فارس وكالة محترمه والقائمين عليها فى مصر وإيران محترمين ونتمنى عودة العلاقات بيننا بعيدا عن الإختلاف المذهبي.
رایکم