شبکة تابناک الأخبارية: قبل أشهر أبلغت دولة الامارات العربية القيادة السعودية بأن أجهزتها الأمنية اكتشفت خلية ارهابية على أراضيها ، و عند التحقيق مع أفرادها أدلوا باعترافات خطيرة مفادها أن حكام قطر وراء ارسالهم الى الامارات انتظارا لتعليمات سوف تصلهم .
و عجزت الرياض عن معالجة هذه الشكوى الاماراتية و البت فيها. وتخوفا من اقدام قطر على استغلال خلايا ارهابية قائمة في زعزعة الاستقرار في الامارات ، اشتكت الى واشنطن من خلال زيارة ولي العهد الاماراتي الى الولايات المتحدة ولقائه باراك أوباما الرئيس الامريكي .
وذكرت مصادر مطلعة لـ (المنــار) المقدسية أن أجهزة الأمن الاماراتية ، تعيش حالة استنفار غير معلنة بعد تلقيها معلومات بتسلل ارهابيين الى اراضيها، يتلقون الدعم من مشيخة قطر .
و أضافت المصادر أن حكام قطر يواصلون استخدام اسلوب التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية ، لضرب الاستقرار في ساحاتها .
و أشارت المصادر الى وجود خلايا ارهابية ممولة قطريا في سلطنة عمان والكويت ودولة عربية ثالثة تمكنت من الحصول على معلومات خطيرة عن دور قطري خبيث ضد هذا البلد ، حيث تتدفق الأموال القطرية على مجموعات محلية لاشعال اضطرابات وفوضى وتفجيرات أيضا مما يخدم دور قطر في خدمة أمريكا والكيان الصهيوني .
و نقلت المصادر أن أجهزة الامن في الدولة المذكورة تمكنت من وضع يدها على مبالغ ضخمة من الاموال والمراسلات بين عناصر ارهابية و حكام قطر، واعترافات تؤكد أن مهمتهم هي اثارة الفوضى وتجنيد آخرين لصالح المخطط القطري .