۴۹۰مشاهدات

مرسي سيزور العراق مؤكدا قدرة أبنائه على تجاوز صعوباتهم

وكان القادة العراقيون رحبوا بفوز مرسي برئاسة مصر واعربوا عن املهم في ان تكون فترة حكمة لامة لشمل جميع المصريين من أبناءها من دون محاباة مذهبية أو دينية أو قومية أو سياسية ومن اي تهميش او اقصاء .
رمز الخبر: ۸۸۲۷
تأريخ النشر: 03 July 2012
شبکة تابناک الأخبارية: في أول اجتماع من نوعه مع مسؤول عراقي، اكد الرئيس المصري محمد مرسي لوزير الخارجية هوشيار زيباري رغبته في زيارة العراق في أقرب فرصة والاطمئنان على اوضاعه الامنية مشددا على ثقته بقدرة العراقيين على تجاوز صعوباتهم الحالية.

تبادل الرئيس المصري محمد مرسي مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في قصر الاتحادية بالقاهرة الحديث عن الاوضاع المصرية بعد الثورة والانتخابات الرئاسية الديمقراطية والتحديات التي تواجه مصر في ترسخ العملية الديمقراطية  وتحقيق اهداف ثورة الشعب المصري في 25 يناير والحفاظ على وحدة مصر وشعبها وتعزيز دورها الوطني والقومي اضافة الى التطرق الى الاوضاع في العراق.

وقد عبر الرئيس المصري "عن حبه وتقديره للشعب العراقي ونضاله وشعوره بقدرات العراقيين على تجاوز الصعوبات التي تواجه تقدمه كما عبر عن غبته في الاطمئنان على الاوضاع الداخلية والتحسن الملحوظ في الوضع الامني شاكرا القادة العراقيين على مشاعر التضامن التي عبرت عنها رسائل التهنئة اليه  مؤكداً رغبته في زيارة العراق في اقرب فرصة سانحة" كما قال بيان صحافي لوزارة الخارجية العراقية الليلة الماضية. واشار الى ان زيباري قد اكد "عمق العلاقات المصرية العراقية على المستويين الرسمي والشعبي وطموحات العراق ان تنمو وتتطور هذه العلاقة لما فيه خير البلدين ومصالح الشعبين الشقيقيين".

وكان القادة العراقيون رحبوا بفوز مرسي برئاسة مصر واعربوا عن املهم في ان تكون فترة حكمة لامة لشمل جميع المصريين من أبناءها من دون محاباة مذهبية أو دينية أو قومية أو سياسية ومن اي تهميش او اقصاء .

 وفي كلمات ورسائل وجهها القادة العراقيون الى الرئيس المصري الجديد فقد اكدوا ثقتهم بأن يقدم الصالح العام والشعور الوطني ويغلبه على كل مصالح حزبية وفئوية لا تصلح لقيادة البلد . وقالوا ان مصر بنسيجها الاجتماعيّ المتنوّع وثقافاتها الإنسانية المتعدّدة تتطلع إلى العقل الكبير الذي يجد في تنوّعها قوة وإلى القلب الواسع الذي يحتضن أبناءها من دون محاباة مذهبية أو دينية أو قومية أو سياسية .

واكد الرئيس جلال طالباني قائلا "نحن في العراق سنبذل قصارى جهودنا من اجل توثيق وتوسيع الروابط الاخوية المتينة التي تجمع بين بلدينا لما فيه مصلحة الشعبين العراقي والمصري وخيرالامن والاستقراروالتعاون والتنمية والديمقراطية في العالمين العربي والاسلامي".

أما رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فقد عن امله بأن تستعيد مصر العربية دورها اللائق على الساحتين العربية والاقليمة داعيا الى تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين. ومن جانبه امل رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بان تحضى مصر وشعبها خلال المرحلة المقبلة بالامن والاستقرار والرخاء حتى تكون مصر فاعلة في الوطن العربي. اما زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر فقد دعا مرسي إلى سعة الصدر ولم الشمل لتكون الحكومة لكل الشعب بلا إقصاء ولا تهميش.

 يذكر أن محمد مرسي ولد في 20 آب (اغسطس) عام 1951في قرية العدوة بمحافظة الشرقية ونشأ في قريته وسط عائلة مصرية بسيطة لأب فلاح وأم ربة منزل وهو الابن الأكبر لهما وله من الأشقاء أختان وثلاثة من الإخوة وتفوق عبر مرحلة التعليم في مدارس محافظة الشرقية، انتقل للقاهرة للدراسة الجامعية وعمل معيدا ثم خدم بالجيش المصري (1975 - 1976) كجندي بسلاح الحرب الكيماوية بالفرقة الثانية مشاة، وحصل على بكالوريوس الهندسة من جامعة القاهرة1975 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وبعدها ماجستير في هندسة الفلزات جامعة القاهرة، بالإضافة إلى نيله شهادات من خارج مصر.
رایکم