۶۱۸مشاهدات

أكاديمي: أغلب العراقيين يرفضون سياسة السعودية

صفحة السعودية سوداء الى درجة كبيرة، ولطالما زجت السعودية بشكل أو بآخر بمئات الإرهابيين الذين يفجرون مساجد المسلمين سنة وشيعة ويقتلون الشرطة وأجهزة الأمن وفي الدوائر المدنية ومؤسسات الدولة المختلفة.
رمز الخبر: ۸۸۱۲
تأريخ النشر: 02 July 2012
شبکة تابناک الأخبارية: أكد أستاذ التاريخ السياسي في جامعة بغداد جاسب الموسوي أن السياسة الخارجية السعودية وخطها الدبلوماسي في التعامل مع العراق بعد سقوط نظام صدام، لا يرضى بها الشارع العراقي ولا أغلب مكونات الطيف العراقي، ووصف صفحة السعودية في تعاملها مع العراق بالسوداء، مشيرا الى مئات الإرهابيين التي أرسلتهم زجتهم ليقتلوا في العراق.

وكان خطيب صلاة الجمعة في النجف الأشرف السيد صدر الدين القبانجي قد شن هجوماً حاداً على النظام السعودي واصفاً أياه بالفاسد ويقوم على اسس الطائفية والمصافحة مع "إسرائيل"، ودعا الى تغيير هذا النظام.

وقال الموسوي في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية الاحد إن كلمة السيد القبانجي واضحة وتشير بشكل صريح الى طبيعة السياسة الخارجية التي تتبعها الحكومة السعودية، وكان خطها الدبلوماسي وطبيعة تعاطيها مع الملف السياسي العراقي بعد سقوط نظام صدام يعتبر من وجهة نظر الحكومة والشارع وأغلب مكونات الطيف العراقي غير مرضي.

وأضاف الموسوي: صفحة السعودية سوداء الى درجة كبيرة، ولطالما زجت السعودية بشكل أو بآخر بمئات الإرهابيين الذين يفجرون مساجد المسلمين سنة وشيعة ويقتلون الشرطة وأجهزة الأمن وفي الدوائر المدنية ومؤسسات الدولة المختلفة.

وأوضح أن السعودية لم تكن علاقاتها الدبلوماسية مع العراق مستقرة منذ أن تأسست عام 1925، وأنه لم تكن العلاقات ودية بالشكل المطلوب دوليا، قائلا إنه حصل تحسن بالعلاقات في حقبة الثمانينات نتيجة تقارب وجهات النظر بين نظام صدام ونظام السعودية في هذه الحقبة لأسباب واضحة وهي موقف السعودية ودول مجلس التعاون السلبي في الدفع بصدام في عدوانه ضد الجمهورية الإسلامية، وكانت الضريبة أرواح الشعب العراقي وإقتصاد العراق.

وتابع الموسوي: الضربات العسكرية الأميركية التي توالت لإخراج صدام من دولة الكويت جلها كانت من الأراضي والمياه الإقليمية السعودية، وبذلك وفرت السعودية الكثير من التراخيص للقطعات العسكرية الأميركية أن تدمر العراق في حروبها المتكررة مع صدام، وكانت فاتورتها على كاهل الشعب العراقي.

ونوه الموسوي الى أن الشعب العراقي غير راض عن السعودية، وأن الشعب العراقي مقتنع بكل أطيافه أن السعودية لا تستطيع إستيعاب النظام السياسي الموجود حاليا.

وأشار الى أن وزير الأمن القومي العراقي السابق موفق الربيعي خاض جولة مفاوضات رسمية مع الحكومة السعودية بخصوص مئات الإرهابيين الذي تسللوا الى العراق ويحملون الجنسية السعودية، كما أشار الى أن السعودية لم تبد أي بادرة خير مع ما يجري بالعراق، منها أنها لم تلغ ديونه لديها كما فعلت الكثير من الدول.
رایکم