
شبکة تابناک الأخبارية: اكد النائب الاول لرئيس الجمهورية محمد رضا رحيمي بان الاقتدار الذي تتمتع به الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم في العالم حاصل ببركة القرآن الكريم، وقال، انه ما دام القرآن يحكم في ايران فلن يلحق اي ضرر بها.
وفي كلمة له يوم أمس الخميس في حفل اختتام المؤتمر السادس للابحاث القرآنية المنعقد بطهران، اعتبر رحيمي خدمة القرآن الكريم توفيقا كبيرا لا يناله كل شخص واضاف، ان النبي الاكرم (ص) عاني الكثير في طريق الدعوة للاسلام الا ان المشركين لم يتوانوا عن الحاق اي اذى به للحيلولة دون نفوذ كلامه وانتشار الاسلام.
واشار الى ان القرآن ظل خالدا رغم جميع العداوات في صدر الاسلام وبعد ذلك ووفاة النبي (ص) واضاف، ان القرآن رسم على مر التاريخ ويرسم في المستقبل ايضا طريق الوصول الي الكمال للباحثين عن الحقيقة.
واوضح النائب الاول لرئيس الجمهورية بان القرآن الكريم كان على الدوام سدا منيعا امام هجمات الافكار الباطلة وقال، انه بوجود القرآن الكريم لم ولن يتمكن قادة الظلم من الحكم بين شعوبهم براحة البال.
واعتبر رحيمي السبب الاكبر لانتصار الثورة الاسلامية هو القرآن وان العامل في ديمومة نظام الجمهورية لاسلامية الايرانية هو الصمود وجعل القرآن في المقدمة بجميع الامور واضاف، انه ما دام كتاب الله يحكم في ايران فلا تهديد يمكنه الحاق الاذي بالبلاد.
واعتبر النائب الاول لرئيس الجمهورية الطريق الوحيد لانهاء الحروب والنزاعات بين الشعوب هو ازالة جميع اسلحة الدمار الشامل من العالم والتمسك بالقرآن الكريم.
واكد رحيمي، ان القرآن يمكنه ان يكون مرشدا للبشرية نحو السلام والاستقرار كي تتحقق في ظله آمال الثوريين والاحرار في العالم.