۳۳۷مشاهدات
ان هذه الحادثة الاليمة والوقحة قد ادمت بدون شك المشاعر المعنوية والمذهبية لمئات الملايين من المسلمين واتباع الاديان السماوية وان تدارکها صعب جدا وان المسؤولين الاميرکان اذا لم يتخذوا التدابير الازمة في هذا المجال فعليهم ان يكونوا بانتظار مصير صعب.
رمز الخبر: ۸۶۲
تأريخ النشر: 13 September 2010
شبكة تابناك الأخبارية: نددت عدة شخصيات سياسية ودينية بارزة في ايران اليوم الاثنين، بالاهانة للمقدسات الاسلامية والقرآن الكريم في الولايات المتحدة الاميركية.

فقد اكد رئيس البرلمان الايراني ‎علي لاريجاني أن الدول الاسلامية لن تقف صامتة ازاء حوادث حرق القرآن ووصفها بأنها جريمة غير مسبوقة.

ودعا رؤساء ونواب البرلمانات الاسلامية الى اتخاذ رد فعل سريع وحازم ازاء هذه الجريمة الكبرى، كما طالب الادارة الاميركية بالكف عن ابداء الدعم لمثل هذه الاجراءات الهمجية والا فعليها ان تستعد نفسها للرد الحازم من قبل مسلمي العالم .

وقال لاريجاني: ان انتهاك حرمة الکتاب السماوي للمسلمين من قبل عدد من المتطرفين المدعومين من قبل الشرطة الاميركية، كشف عن طبيعة الادراة الاميركية المنحطة اكثر من ذي قبل حيث ان الجميع يؤمنون الان بالنزعة الوحشية لدى القادة الاميركيين وافتقارهم للثقافة.

واضافت: ان العالم لم ينس تصريحات الرئيس الاميركي السابق جورج بوش بعد احداث 11 ايلول/سبتمبر، التي اعلن خلالها بدء الحرب الصليبية وبعد ذلك شن حربا على بلدين اسلاميين ادت الى مقتل وتشريد مئات الالاف من المسلمين .

وتابع لاريجاني قائلا: انه بعد هذه الاحداث جاء اوباما خلفا لبوش رافعا شعار التغيير وزار عدد من البلدان الاسلامية ليقدم نفسه متضامنا مع المسلمين ومع الاسف كان هناك اشخاص ساذجون رحبوا بوعود الادارة الاميركية الجديدة غافلين عن ان اوباما هو ثمار نفس الحكومة التي خرج منها سائر الرؤساء الاميركيين المثيرين للحروب.

واوضح لاريجاني: ان الهزيمة المخزية للجيش الاميركي في العراق وافغانستان الى جانب خيبة امل الادارة الاميركية في مواجهة شعوب ايران ولبنان وفلسطين و باكستان، دفعت السلطات الاميركية الى القيام بمثل هذه الاجراءات المشينة و المشفوعة بالجنون.

واكد ان الاساءة للقرآن الكريم هي جريمة وحشية تبرهن النزعة البربرية في العصر الحديث مضيفا : ان المتشدقين بالحرية و الديمقراطية ومن خلال اتخاذهم الصمت تجاه الاساءة لهذا الكتاب السماوي، تسببوا بتصعيد الكراهية والاستياء العالمي تجاه الادارة الاميركية.

وتابع لاريجاني قائلا: ان هذه الحادثة الاليمة والوقحة قد ادمت بدون شك المشاعر المعنوية والمذهبية لمئات الملايين من المسلمين واتباع الاديان السماوية وان تدارکها صعب جدا وان المسؤولين الاميرکان اذا لم يتخذوا التدابير الازمة في هذا المجال فعليهم ان يكونوا بانتظار مصير صعب.

واشار الى ان هذا العمل المخجل يدل على ضعف وتخبط قادة الاستکبار العالمي الذين يعتبرون - على سبيل المثال - الادلاء باي تصريح او ابداء اي رؤية حول المحرقة اليهودية المزعومة، بانه جريمة حيث يحاسبون الباحثين والمحققين حول هذه الاكذوبة وفي المقابل يدعمون احراق وانتهاك حرمة اشرف و اقدس الکتب السماوية لاکثر من مليار ونصف المليار من اتباعه وقد غفلوا عن قوله تعالى "يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم و الله متم نوره و لو کره الکافرون".

من جهته، دعا رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في ايران ‎آية الله هاشمي رفسنجاني الأمة الاسلامية الى اليقظة لاحباط جميع المخططات التي تحاك ضدها.

كما دان آية الله رفسنجاني الاساءة للمصحف الشريف والمقدسات الاسلامية مشيرا الى انها ستؤدي الى الفتنة والتفرقة بين الديانات السماوية.

الى ذلك، شجب المرجع الديني اية الله مكارم شيرازي في بيان الاثنين الاساءة للقران الكريم في الولايات المتحدة الاميركية .

وفيما يلي نص البيان:

"رغم ان قرار احراق القران الكريم واجه شجب زعماء الكنائس وجميع عقلاء العالم وادى الى ان ينسحب ذلك القس المجنون عن قراره ولكن مجموعة من الاوباش التي تأتمر بأمرة الصهاينة ارتكبت هذه الجريمة الشنيعة في بعض شوارع امريكا .

اننا نشجب هذه الاساءة الشنيعة للقران الكريم بشدة ، ونعرب عن دهشتنا حيال ارتكاب اعمال وحشية من هذا النوع في العصر الذي يشتهر بالحضارة ويساء الى مقدسات اكثر من مليار ونصف المليار من الناس ، وان لم تبدا عملية الاساءة الى النبي الاكرم /ص/ في اوروبا لما ارتكبت مثل هذه الاعمال في امريكا .

على المنظمات الدولية ان تتخذ التدابير اللازمة للحيلولة دون ارتكاب مثل هذه الاعمال الوحشية التي تزرع بذور الحقد في جميع اقطار العالم ، والا تسمح بان يتم التلاعب بالامن العالمي والنيل منه بهذه السهولة من قبل مجموعة جاهلة ومجرمة .

كما ان على اعداء القران ان يعلموا بان هذا العمل الشنيع لن يقلل من عظمة القران شيئا بل يثبت وحشيتهم وبربريتهم (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ کَرِهَ الْکَافِرُونَ)" .

من جهته، اصدر المرجع الديني اية الله صافي كلبايكاني بيانا ندد فيه بالتعرض لقدسية القرآن الكريم.

واعتبر اية الله كلبيكاني ان هذا العمل الجنوني الذي بدأ من اميركا واستهدف الشعائر الانسانية والمقدسات الاسلامية سيضع العالم على حافة مشحونة بالفتن والفوضى والحرب والعداء والقتل وانعدام الامن.

وقال انه اذا لم يفكر عقلاء القوم بالتخبط الذي تورطت فيه امريكا فسينهار الغرب والشرق وتزرع بذرة العداوة والنفاق التي ستأخذ نتائجها بجلباب الاجيال الصاعدة طوال قرون متمادية.

ودعا اية الله كلبيكاني الى نفير وتعبئة عامة من قبل جميع الشعوب والبلدان بهدف انقاذ اميركا من جنونها واستعلائها الاستعماري ونجاة المسيحية من موجة التوحش والارتجاع، مدينا صمت البابا وتجنب قادة الادارة الاميركية اتخاذ القرار المناسب حيال هذه الجريمة النكراء.

بدوره اعتبر المرجع اية الله علوي جرجاني الاساءة لحرمة القرآن الكريم بانها تنم عن جهل ولا شعور اعداء الاسلام.

وقال اية الله جرجاني انه ليس امرا عجيبا ان تقوم ثلة من الصهاينة بحرق القران الكريم بل الانكى من ذلك حماتهم الذين اثاروا كراهية العالم لانفسهم مضيفا انه وفقا للروايات والاحاديث فان هؤلاء الافراد سيهلكون انفسهم بايديهم.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار