۴۲۰مشاهدات
وفي ظل مناخ ممتلئ بالإشاعات التي تقول أن الأجهزة الأمنية استخرجت بطاقات رقم قومي مزورة لرجالها من أجل استخدامهم للتصويت للشفيق، وإن كنت لا أميل لهذا المنهاج التآمري، لكن الناس الآن تضرب أخماسا في أسداس ...
رمز الخبر: ۸۲۷۴
تأريخ النشر: 27 May 2012
شبکة تابناک الأخبارية: كتب الكاتب المصري صلاح بديوي في موقع محيط مقالا حمل العنوان حول الانتخابات المصرية ومشاركة رئيس الوزراء في عهد رئيس النظام السابق حسني مبارك في الانتخابات الرئاسية منتقدا هذه المشاركة .

بدأ بديوي مقاله بالقول , بيننا وبين الفريق أحمد شفيق دماء وشهداء، ولا تزال ملابسنا يوم موقعة الجمل ملوثة بدماء أخوة وأبناء لنا من الثوار الذين حملناهم إلي المستشفيات، واستشهدوا تحت أرجل الجمال والبغال وسنج البلطجية وأسلحة المجرمين واللصوص وقطاع الطرق، الذين دفع بهم أحمد شفيق وعصابة مبارك لقتلنا والقضاء علي ثورة شعبنا.

واضاف , نعم أُستشهد هؤلاء الشباب والرجال بينما كُنا نحتضنهم وهُم يلفظون أنفاسهم الأخيرة لأجل مصر، وكان من الممكن أن نكون من بينهم لو شاء الله لنا بنيل هذا الشرف، نعم الفريق أحمد شفيق بدون منازع أو منافس هو بطل موقعة الجمل، الفريق أحمد شفيق نفذ موقعة الجمل بالتنسيق مع قيادات الحزب الوطني ووزير الداخلية الأسبق محمود وجدي وبمباركة سيدهم الرئيس المخلوع حسني مبارك في ذلك الوقت، ويتعين علي شفيق مع الوزير المشار إليه، أن ينضموا للقضية المعروفة بموقعة الجمل كمتهم أول وثانٍ.

واوضح الكاتب صلاح بديوي قائلا ’ تم تجويع أبناء شعبنا والضغط عليهم بالسلع الغذائية والمواد البترولية وغياب الأمن وبقطع الأرزاق طوال الشهور الطويلة الماضية، من أجل أن يكفروا بالثورة، ومن أجل أن يأتي يوم الانتخابات ويمنحوا أصواتهم لمرشح بعينه الذي يعتقدون أن الجيش اختاره لهم، وتلك خطة نفذت علي مراحل ومنذ شهور طويلة، لكون أن التزوير لا يشترط أن يتم بتسويد وتقفيل صناديق الانتخابات أنما التزوير يمكن أيضا أن يتم عبر وسائل وحيل شيطانية كثيرة، والانتخابات النزيهة يتوجب أن يتوفر لها مناخ نزيه، وقواتنا المسلحة مشكورة وفرت عملية انتخابية نزيهة يوم الانتخابات، لكن لم توفر لتلك العملية مناخ نزيه، بداية من إبعاد أحمد شفيق عن موقعة الجمل كمتهم أول، ثم بالسماح له بالترشح، وعندما صدر قانون من البرلمان بعزل الفلول وحرمانهم، واستبعدت شفيق اللجنة الانتخابية، فوجئنا "بلهو خفي" يتدخل ويجبر اللجنة علي ممارسة أحد الحيل القانونية لعودته مرة أخري للسباق.

وفي ظل مناخ ممتلئ بالإشاعات التي تقول أن الأجهزة الأمنية استخرجت بطاقات رقم قومي مزورة لرجالها من أجل استخدامهم للتصويت للشفيق، وإن كنت لا أميل لهذا المنهاج التآمري، لكن الناس الآن تضرب أخماسا في أسداس من أين حصل شفيق علي كل هذه الأصوات، والشارع كلهُ يرفضه، ونحن كثوار لن تقبل تلك النتيجة وسنرفضها وسنحمل كل من بأيديهم الأمور المسئولية عن ذلك، وعن إدخال مصر مرحلة جديدة من عدم الاستقرار تحت شعار ظاهرة الانتخابات النزيهة وباطنه الغش والخداع والعذاب.
رایکم
آخرالاخبار